تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَدَّ﴾ تمنى ﴿كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكتاب﴾ كَعْب الْأَشْرَف وَأَصْحَابه وفنحاص ابْن عاز وَرَاء وَأَصْحَابه ﴿لَوْ يَرُدُّونَكُم﴾ أَن يردوكم يَا عمار وَيَا حُذَيْفَة وَيَا معَاذ بن جبل ﴿مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ﴾ بِمُحَمد وَالْقُرْآن ﴿كُفَّاراً﴾ حَتَّى ترجعوا كفَّارًا إِلَى دينهم ﴿حَسَداً مِّنْ عِنْدِ أَنفُسِهِم﴾ حسداً مِنْهُم ﴿مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحق﴾ فِي كِتَابهمْ أَن مُحَمَّد وَدينه ونعته وَصفته هُوَ الْحق ﴿فاعفوا﴾ فاتركوا ﴿واصفحوا﴾ أَعرضُوا ﴿حَتَّى يَأْتِيَ الله بِأَمْرِهِ﴾ بعذابه على بني قُرَيْظَة وَالنضير من الْقَتْل والسبي والإجلاء ﴿إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الْقَتْل والإجلاء ﴿قَدِيرٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى