أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿حَسَداً مِّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ المراد بالحسد هنا: الأسف على الخير عند الغير (انظر آية ٥ من سورة الفلق)
-[٢١]- ﴿فَاعْفُواْ﴾ عنهم ﴿وَاصْفَحُواْ﴾ عن ذنوبهم ﴿حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ بالقتال، أو بنمو الإسلام بزيادة بنيه وقدرتهم على دفع عدوهم ﴿وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
أي تجدوا ثوابه وجزاءه ﴿هُوداً﴾ أي من اليهود

تفسير هذه الآية من كتب أخرى