معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن [ ٣٦ء ] كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى﴾ ( ١١١ ) فزعموا أن " الهُود " : جماعة " الهائِد " *. و " الهائد " * : التائِب الراجع إلى الحق. وقال في مكان آخر ﴿وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً﴾ أي : كونوا راجعين إلى الحق، [ ويقال ] " هائِد " و " هُوَّد " مثل " ناقِه " [ و " نُقَّه "، و ] " عائِدْ " و " عُوَّد "، و " حائِل " و " حُوَّل "، و " بازِل " و " بُزَّل ". وجعل ﴿مَن كَانَ﴾ واحدا لأنَّ لفظ ﴿مَنْ﴾ واحدٌ وجمع في قوله ﴿هُوداً أَوْ نَصَارَى﴾. وفي هذا الوجه تقول : " مَنْ كانَ صاحبك ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى