جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ﴾، أي : أهل الكتاب، ﴿لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى﴾، وهذا لف بين قولي اليهود والنصارى ثقة بفهم السامع،
﴿تِلْكَ﴾، إشارة (١) إلى ألاّ ينزل على المؤمنين خير أو أن يردوهم كفاراً وألا يدخل غيرهم، أو إشارة (٢) إلى الأخير بحذف المضاف أي (٣) أمثالها، ﴿أَمَانِيُّهُمْ﴾ : التي تمنوها على الله تعالى باطلاً، ﴿قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ﴾ : على اختصاصكم بالجنة، ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
﴿تِلْكَ﴾، إشارة (١) إلى ألاّ ينزل على المؤمنين خير أو أن يردوهم كفاراً وألا يدخل غيرهم، أو إشارة (٢) إلى الأخير بحذف المضاف أي (٣) أمثالها، ﴿أَمَانِيُّهُمْ﴾ : التي تمنوها على الله تعالى باطلاً، ﴿قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ﴾ : على اختصاصكم بالجنة، ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
١ يعني أمانيهم بصيغة الجمع بأبي أن يكون تلك إشارة إلى شيء واحد فلا بد من تأويل إما بأن يقول إشارة إلى متعدد أو إلى واحد بحذف المضاف أي: أمثال تلك/١٢ منه.
٢ قيل: أفرد المبتدأ لفظا، لأنه كناية عن المقالة، وهي مصدر يصلح للقليل والكثير وأريد بها الكثير باعتبار القائلين ولذلك جمع الخبر فطابق من حيث المعنى/١٢منه..
٣ قيل هذان الوجهان خلاف الظاهر، أما الأول: فلأن كل جملة ذكر فيها ودهم قد انقضت وكملت واستقلت في النزول فيبعد أن يشار إليها، وأما الثاني: فللحذف، ولأن هذا المعنى يناسب إذا كان أمانيهم مبتدأ وتلك خبر/١٢ منه.
٢ قيل: أفرد المبتدأ لفظا، لأنه كناية عن المقالة، وهي مصدر يصلح للقليل والكثير وأريد بها الكثير باعتبار القائلين ولذلك جمع الخبر فطابق من حيث المعنى/١٢منه..
٣ قيل هذان الوجهان خلاف الظاهر، أما الأول: فلأن كل جملة ذكر فيها ودهم قد انقضت وكملت واستقلت في النزول فيبعد أن يشار إليها، وأما الثاني: فللحذف، ولأن هذا المعنى يناسب إذا كان أمانيهم مبتدأ وتلك خبر/١٢ منه.