غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات : قد سلفت.
الوقوف :﴿كفاراً﴾ ( ج ) لأن ﴿حسداً﴾ مصدر محذوف أي يحسدون حسداً، أو حال أو مفعول له وهو أوجه والوصل أجوز ﴿الحق﴾ ( ج ) لعطف الجملتين المختلفتين ﴿بأمره﴾ ( ط ) ﴿قدير﴾ ( ه ) ﴿الزكاة﴾ ( ط ) لأن ما للشرط والشرط مصدر ﴿عند الله﴾ ( ط ) ﴿بصير﴾ ( ه ) ﴿أو نصارى﴾ ( ط ) ﴿أمانيهم﴾ ( ط ) ﴿صادقين﴾ ( ه ) ﴿عند ربه﴾ ( ص ) لعطف الجملتين المتفقتين ﴿يحزنون﴾ ( ه ) ﴿النصارى على شيء﴾ ( ص ) لا لعطف الجملتين المتفقتين ﴿على شيء﴾ ( ص ) لأن الواو للحال ﴿الكتاب﴾ ( ط ) ﴿مثل قولهم﴾ ( ج ) لأن ﴿فالله﴾ مبتدأ مع فاء التعقيب
﴿يختلفون﴾ ( ه ).
﴿وقالوا لن يدخل الجنة﴾ نوع آخر من تخليط أهل الكتاب اليهود والنصارى والضمير في ﴿وقالوا﴾ لهم والمعنى وقالت اليهود لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً وقالت النصارى لن يدخلها إلا من كان نصارى، فضم بين القولين ثقة بأن السامع يرد إلى كل فريق ما قاله لما علم من تكفير كل واحد منهما صاحبه ومثله ﴿وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا﴾ [البقرة: ١٣٥] والهود جمعم هائد كبازل وبزل وعائذ وعوذ، والعائذ الحديثة النتاج من النوق، والبازل الذي خرج نابه، ووحد اسم ﴿كان﴾ حملاً على لفظ ﴿من﴾ وجمع خبره حملاً على المعنى ومثله ﴿فلا أجره عند ربه ولا خوف عليهم﴾ [البقرة: ١١٢] ﴿تلك أمانيهم﴾ على حذف المضاف أي أمثال تلك الأمنية أمانيهم، يريد أن أمانيهم جميعاً في البطلان مثل هذه وهي قولهم ﴿لن يدخل الجنة﴾ أو أشير بتلك إلى أن ودادتهم أن لا ينزل على المؤمنين خير من ربهم أمنية، وودادتهم أن يردوهم كفاراً أمنية، وقولهم ﴿لن يدخل الجنة﴾ أمنية أي تلك الأماني الباطلة أمانيهم، وقوله ﴿قل هاتوا برهانكم﴾ متصل بقوله ﴿لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى﴾ و﴿تلك أمانيهم﴾ اعتراض على هذا. وهات الشيء اسم فعل معناه أعط، ويتصرف فيه بحسب المأمور هات، هاتيا، هاتوا، هاتي، هاتين، وقيل : الصحيح أنه ليس باسم فعل وإنما الهاء فيه مبدلة من الهمزة، وأصله آت من الإيتاء.
برهانكم حجتكم على اختصاصكم بدخول الجنة ﴿إن كنتم صادقين﴾ في دعواكم، وفيه دليل واضح على أن المدعي نفياً أو إثباتاً لابد له من برهان وإلا فدعواه باطلة.
الوقوف :﴿كفاراً﴾ ( ج ) لأن ﴿حسداً﴾ مصدر محذوف أي يحسدون حسداً، أو حال أو مفعول له وهو أوجه والوصل أجوز ﴿الحق﴾ ( ج ) لعطف الجملتين المختلفتين ﴿بأمره﴾ ( ط ) ﴿قدير﴾ ( ه ) ﴿الزكاة﴾ ( ط ) لأن ما للشرط والشرط مصدر ﴿عند الله﴾ ( ط ) ﴿بصير﴾ ( ه ) ﴿أو نصارى﴾ ( ط ) ﴿أمانيهم﴾ ( ط ) ﴿صادقين﴾ ( ه ) ﴿عند ربه﴾ ( ص ) لعطف الجملتين المتفقتين ﴿يحزنون﴾ ( ه ) ﴿النصارى على شيء﴾ ( ص ) لا لعطف الجملتين المتفقتين ﴿على شيء﴾ ( ص ) لأن الواو للحال ﴿الكتاب﴾ ( ط ) ﴿مثل قولهم﴾ ( ج ) لأن ﴿فالله﴾ مبتدأ مع فاء التعقيب
﴿يختلفون﴾ ( ه ).
﴿وقالوا لن يدخل الجنة﴾ نوع آخر من تخليط أهل الكتاب اليهود والنصارى والضمير في ﴿وقالوا﴾ لهم والمعنى وقالت اليهود لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً وقالت النصارى لن يدخلها إلا من كان نصارى، فضم بين القولين ثقة بأن السامع يرد إلى كل فريق ما قاله لما علم من تكفير كل واحد منهما صاحبه ومثله ﴿وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا﴾ [البقرة: ١٣٥] والهود جمعم هائد كبازل وبزل وعائذ وعوذ، والعائذ الحديثة النتاج من النوق، والبازل الذي خرج نابه، ووحد اسم ﴿كان﴾ حملاً على لفظ ﴿من﴾ وجمع خبره حملاً على المعنى ومثله ﴿فلا أجره عند ربه ولا خوف عليهم﴾ [البقرة: ١١٢] ﴿تلك أمانيهم﴾ على حذف المضاف أي أمثال تلك الأمنية أمانيهم، يريد أن أمانيهم جميعاً في البطلان مثل هذه وهي قولهم ﴿لن يدخل الجنة﴾ أو أشير بتلك إلى أن ودادتهم أن لا ينزل على المؤمنين خير من ربهم أمنية، وودادتهم أن يردوهم كفاراً أمنية، وقولهم ﴿لن يدخل الجنة﴾ أمنية أي تلك الأماني الباطلة أمانيهم، وقوله ﴿قل هاتوا برهانكم﴾ متصل بقوله ﴿لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى﴾ و﴿تلك أمانيهم﴾ اعتراض على هذا. وهات الشيء اسم فعل معناه أعط، ويتصرف فيه بحسب المأمور هات، هاتيا، هاتوا، هاتي، هاتين، وقيل : الصحيح أنه ليس باسم فعل وإنما الهاء فيه مبدلة من الهمزة، وأصله آت من الإيتاء.
برهانكم حجتكم على اختصاصكم بدخول الجنة ﴿إن كنتم صادقين﴾ في دعواكم، وفيه دليل واضح على أن المدعي نفياً أو إثباتاً لابد له من برهان وإلا فدعواه باطلة.
| من ادعى شيئاً بلا شاهد | لابد أن تبطل دعواه |