الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَقَالُو لَنْ يَّدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً اَوْ نَصَارَى ) [ ١١٠ ].
معناه/ قالت اليهود ذلك، وقالت النصارى ذلك، فأخبرنا الله أن ذلك هما يتمنون، فقيل لهم : هاتوا برهانكم على ذلك، أي حجتكم وبيّنتكم إن كنتم صادقين. وقد [ أكذب الله تمنيهم وقولهم ](١) ذلك بقوله :( فَتَمَنَّوُ المَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )(٢)، أي إن كنتم من أهل الجنة كما زعمتم، فتمنوا الموت لأنكم(٣) تنتقلون إلى ما هو خير لكم. فلما/ لم يفعلوا عُلم أن قولهم/ ذلك شيء لا حقيقة له وكذب وبهتان.
١ - في ق: كذب الله تمنيهم وسواهم..
٢ - البقرة آية ٩٣..
٣ - في ق: لأنهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى