التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
لا أحد أظلم من الذين مَنَعُوا ذِكْرَ الله في المساجد من إقام الصلاة، وتلاوة القرآن، ونحو ذلك، وجدُّوا في تخريبها بالهدم أو الإغلاق، أو بمنع المؤمنين منها. أولئك الظالمون ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا المساجد إلا على خوف وَوَجَلٍ من العقوبة، لهم بذلك صَغار وفضيحة في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب شديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى