معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
هذه الرُّومُ كانوا غَزَوا بيت المقدس فقتلوا وحرّقوا وخرّبوا المسجد. وإنما أظهر الله عليهم المسلمين في زمن عمر - رحمه الله - فبنوه، ( ولم ) تكن الروم تدخله إلا مستخفِين، لو عُلِم بهم لقتِلوا.
وقوله :﴿لَّهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ...﴾
يقال : إن مدينتهم الأولى أظهر الله عليها المسلمين فقتلوا مقاتِلتَهم، وسبوَا الذراري والنساء، فذلك الخزي.
وقوله :﴿وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
يقول فيما وعد الله المسلمين من فتح الروم، ولم يكن بعد.
وقوله :﴿لَّهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ...﴾
يقال : إن مدينتهم الأولى أظهر الله عليها المسلمين فقتلوا مقاتِلتَهم، وسبوَا الذراري والنساء، فذلك الخزي.
وقوله :﴿وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
يقول فيما وعد الله المسلمين من فتح الروم، ولم يكن بعد.