تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة في قوله :﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها﴾ قال : هو بختنصر وأصحابه خربوا بيت المقدس، وأعانته على ذلك النصارى، قال الله :﴿أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين﴾ وهم النصارى لا يدخلون المسجد إلا مسارقة إن قدر عليهم عوقبوا ﴿لهم في الدنيا خزي﴾ قال : يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى