معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ ( ١١٤ ) إنما هو " مِنْ أنْ يُذْكَرُ فيها اسمه " ولكن حروف الجرّ تحذف مع " أَنْ " كثيراً ويعمل ما قبلها فيها حتى تكون في موضع نصب، أو تكون ﴿أَن يُذْكَرَ﴾ بدلا من " المَساجِد " يريدون : " مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ أَنْ يُذْكَر. وقال
﴿وَسَعَى* فِي خَرَابِهَا﴾ ( ١١٤ ) فهذا على " مَنَعَ " و " سَعَى " * ثم قال ﴿أُوْلئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ﴾ ( ١١٤ ) فجعله جميعاً لأنَّ
﴿مَنْ﴾ تكونُ في معنى الجماعة.
﴿وَسَعَى* فِي خَرَابِهَا﴾ ( ١١٤ ) فهذا على " مَنَعَ " و " سَعَى " * ثم قال ﴿أُوْلئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ﴾ ( ١١٤ ) فجعله جميعاً لأنَّ
﴿مَنْ﴾ تكونُ في معنى الجماعة.