الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَمَنَ اَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ ) الآية [ ١١٣ ].
عني(١) بذلك النصارى منعوا الناس من بيت المقدس(٢) وكانوا يطرحون فيه(٣) الأوساخ قاله ابن عباس وغيره(٤).
وقال قتادة : " حمل بُغض(٥) النصارى لليهود أن أعانوا عدو(٦) الله بُخْتُنصر(٧) المجوسي البابلي(٨) على تخريب بيت المقدس " (٩).
وقال السدي : " أعانت الروم بختنصر على خراب بيت المقدس عداوة منهم لليهود إذ(١٠) قتلوا يحيى بن زكريا " (١١).
وقال ابن زيد " عني بذلك مشركي العرب إذ منعوا رسول الله ﷺ من المسجد الحرام يوم الحديبية حتى نحر هديه(١٢) بذي(١٣) طوى(١٤) وهادنهم. وكانوا قد قالوا له(١٥) : لا تدخل علينا وقد قتلت(١٦) آباءنا يوم بدر، [ ومنا طارف يطرف ] (١٧) وقد كان الرجل يلقى قاتل أبيه وأخيه فلا يصده عن البيت فَصُدَّ النبي ﷺ عن البيت " (١٨).
وقوله :( أَنْ يَّدْخُلُوهَا(١٩) إِلاَّ خَائِفِينَ ) [ ١١٣ ].
قال قتادة : " هم اليوم لا يوجد أحد منهم في بيت المقدس إلا عوقب " (٢٠).
وقال السدي : " لا يدخل رومي بيت المقدس إلا خائف أن تضرب عنقه مع أنهم(٢١)/ أخيفوا بأداء الجزية " (٢٢).
وقال ابن زيد : " معناه أن رسول الله ﷺ نادى : أَلاَّ يَحُجَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ، فخاف(٢٣) المُشركون وانْتَهَوُا(٢٤) " (٢٥).
ومعنى ( وَسَعَى فِي خَرَابِهَا ) [ ١١٣ ] أي : في هدمها ونقضها.
وقيل : هو خلاؤها أي : المنع(٢٦) من ذكر الله فيها من الصلاة وذكر الله فيها.
وقال/ ابن(٢٧) زيد : " هو منع المشركين المسلمين من الحج والعمرة ".
والخزي أخذ الجزية منهم وهم صاغرون، أي : من اليهود والنصارى(٢٨).
وقال السدي : " الخزي هو قتل الروم عند قيام المهدي وفتح القسطنطينية(٢٩) ورومية " (٣٠).
عني(١) بذلك النصارى منعوا الناس من بيت المقدس(٢) وكانوا يطرحون فيه(٣) الأوساخ قاله ابن عباس وغيره(٤).
وقال قتادة : " حمل بُغض(٥) النصارى لليهود أن أعانوا عدو(٦) الله بُخْتُنصر(٧) المجوسي البابلي(٨) على تخريب بيت المقدس " (٩).
وقال السدي : " أعانت الروم بختنصر على خراب بيت المقدس عداوة منهم لليهود إذ(١٠) قتلوا يحيى بن زكريا " (١١).
وقال ابن زيد " عني بذلك مشركي العرب إذ منعوا رسول الله ﷺ من المسجد الحرام يوم الحديبية حتى نحر هديه(١٢) بذي(١٣) طوى(١٤) وهادنهم. وكانوا قد قالوا له(١٥) : لا تدخل علينا وقد قتلت(١٦) آباءنا يوم بدر، [ ومنا طارف يطرف ] (١٧) وقد كان الرجل يلقى قاتل أبيه وأخيه فلا يصده عن البيت فَصُدَّ النبي ﷺ عن البيت " (١٨).
وقوله :( أَنْ يَّدْخُلُوهَا(١٩) إِلاَّ خَائِفِينَ ) [ ١١٣ ].
قال قتادة : " هم اليوم لا يوجد أحد منهم في بيت المقدس إلا عوقب " (٢٠).
وقال السدي : " لا يدخل رومي بيت المقدس إلا خائف أن تضرب عنقه مع أنهم(٢١)/ أخيفوا بأداء الجزية " (٢٢).
وقال ابن زيد : " معناه أن رسول الله ﷺ نادى : أَلاَّ يَحُجَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ، فخاف(٢٣) المُشركون وانْتَهَوُا(٢٤) " (٢٥).
ومعنى ( وَسَعَى فِي خَرَابِهَا ) [ ١١٣ ] أي : في هدمها ونقضها.
وقيل : هو خلاؤها أي : المنع(٢٦) من ذكر الله فيها من الصلاة وذكر الله فيها.
وقال/ ابن(٢٧) زيد : " هو منع المشركين المسلمين من الحج والعمرة ".
والخزي أخذ الجزية منهم وهم صاغرون، أي : من اليهود والنصارى(٢٨).
وقال السدي : " الخزي هو قتل الروم عند قيام المهدي وفتح القسطنطينية(٢٩) ورومية " (٣٠).
١ - في ع٣: يعني..
٢ - في ع٣: المقداس..
٣ - في ع٢: فيها..
٤ - انظر: تفسير مجاهد ١/٨٦، والمحرر الوجيز ١/٣٣٣، وتفسير ابن كثير ١/١٥٦، والدر المنثور ١/٢٦٤..
٥ - في ع٢، ق، ع٣: بعض. وهو تصحيف..
٦ - في ق: عهدوا. وهو تحريف..
٧ - في ع٣: نصاراً. وهو تحريف..
٨ - في ق: البابلي. وهو تصحيف..
٩ - انظر: أسباب النزول ٤٢، وتفسير القرطبي ٢/٧٧..
١٠ - سقط من ق..
١١ - انظر: جامع البيان ٢/٥٢١، والمحرر الوجيز ١/٣٣٣..
١٢ - في ع١، ق: هدية. وهو تصحيف..
١٣ - في ع٣: بيد. وهو تحريف..
١٤ - في ح، ق: طوبى. وهو تحريف..
١٥ - سقط من ع٢..
١٦ - في ق: قلت. وهو تحريف..
١٧ - في ع٣: ومتى ظرف يطرق. وهو تصحيف..
١٨ - انظر: جامع البيان ٢/٥٢١، وتفسير ابن كثير ١/١٥٦، ولباب النقول ٢٦..
١٩ - في ع٢: يدخلها. وهو خطأ..
٢٠ - انظر: جامع البيان ٢/٥٢٤، وتفسير ابن كثير ١/١٥٧..
٢١ - في ح، ق: ما أنهم..
٢٢ - انظر: جامع البيان ٢/٥٢٥، وتفسير ابن كثير ١/١٥٧، والدر المنثور ١/٢٦٤..
٢٣ - في ع٣: فخافوا..
٢٤ - في ق: انتبهوا..
٢٥ - رواه الشيخان. انظر: صحيح البخاري ٢/١٦٤، وصحيح مسلم ٢/٩٨٢..
٢٦ - في ع٣: للمنع..
٢٧ - سقط من ع٢..
٢٨ - وهو قول قتادة. انظر: جامع البيان ٢/٥٢٥، وتفسير القرطبي ٢/٧٩..
٢٩ - في ع٢: القسطنطينية. وفي ع٣: القسطينية..
٣٠ - انظر: جامع البيان ٢/٥٢٥، وتفسير القرطبي ٢/٧٩، والدر المنثور ١/٢٦٤..
٢ - في ع٣: المقداس..
٣ - في ع٢: فيها..
٤ - انظر: تفسير مجاهد ١/٨٦، والمحرر الوجيز ١/٣٣٣، وتفسير ابن كثير ١/١٥٦، والدر المنثور ١/٢٦٤..
٥ - في ع٢، ق، ع٣: بعض. وهو تصحيف..
٦ - في ق: عهدوا. وهو تحريف..
٧ - في ع٣: نصاراً. وهو تحريف..
٨ - في ق: البابلي. وهو تصحيف..
٩ - انظر: أسباب النزول ٤٢، وتفسير القرطبي ٢/٧٧..
١٠ - سقط من ق..
١١ - انظر: جامع البيان ٢/٥٢١، والمحرر الوجيز ١/٣٣٣..
١٢ - في ع١، ق: هدية. وهو تصحيف..
١٣ - في ع٣: بيد. وهو تحريف..
١٤ - في ح، ق: طوبى. وهو تحريف..
١٥ - سقط من ع٢..
١٦ - في ق: قلت. وهو تحريف..
١٧ - في ع٣: ومتى ظرف يطرق. وهو تصحيف..
١٨ - انظر: جامع البيان ٢/٥٢١، وتفسير ابن كثير ١/١٥٦، ولباب النقول ٢٦..
١٩ - في ع٢: يدخلها. وهو خطأ..
٢٠ - انظر: جامع البيان ٢/٥٢٤، وتفسير ابن كثير ١/١٥٧..
٢١ - في ح، ق: ما أنهم..
٢٢ - انظر: جامع البيان ٢/٥٢٥، وتفسير ابن كثير ١/١٥٧، والدر المنثور ١/٢٦٤..
٢٣ - في ع٣: فخافوا..
٢٤ - في ق: انتبهوا..
٢٥ - رواه الشيخان. انظر: صحيح البخاري ٢/١٦٤، وصحيح مسلم ٢/٩٨٢..
٢٦ - في ع٣: للمنع..
٢٧ - سقط من ع٢..
٢٨ - وهو قول قتادة. انظر: جامع البيان ٢/٥٢٥، وتفسير القرطبي ٢/٧٩..
٢٩ - في ع٢: القسطنطينية. وفي ع٣: القسطينية..
٣٠ - انظر: جامع البيان ٢/٥٢٥، وتفسير القرطبي ٢/٧٩، والدر المنثور ١/٢٦٤..