مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿بَدِيعُ﴾ : مبتدع : وهو البادىء الذي بدأها.
﴿وَإذَا قَضَى أمراً فإنَّما يَقُولُ له كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي أَحكمَ أمراً، قال أبو ذُؤيب :
وعلَيْهِما مسرودتان قَضَاهُماداودُ أَو صَنَعُ السَّوابغ تُبَّعُ
أي أحكم عملهما، فرُفع ﴿فيكون﴾ لأنه ليس عطفاً على الأول، ولا فيه شريطة فيجازى، إنما يخبر أن الله تبارك وتعالى إذا قال : كن، كان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى