جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾.
٦٧- الله سبحانه أبدع السماوات، دفعة واحدة بالفطرة الأصلية، لا بجمع المواد وتركيبها بالدّفعات وترتيبها وتنميتها بالمطعومات، بل أبدعها دفعة واحدة بلا مدة ولا مهلة، كما قال جل ثناؤه :﴿بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾ فقوله : إيجاده وإبداعه، وكتابته قوله، فإذا أصدر الإبداع عن أمره يكون قولا، فإذا وصل إلى المحل وظهر المبدع يكون كتابة، وحروف المكتوب أشخاص الأفلاك، وكلمات المكتوب أجسام الأفلاك. [ المعارف العقلية : ٨٠ ].
٦٨- عبر القرآن بقوله :﴿كن فيكون﴾ عن نهاية القدرة. [ الإحياء ٤/٢٦ ].
٦٩- ﴿كن فيكون﴾ إخبار عن نهاية الاقتدار. [ المنخول : ١٣٤ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى