تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾ يقولون : يثوبون إليه في كل عام ليقضوا منه وطرا، ثم قال :﴿وأمنا﴾ لمن دخله وعاذ به في الجاهلية، ومن أصاب اليوم حدا ثم لجأ إليه أمن فيه حتى يخرج من الحرم، ثم يقام عليه ما أحل بنفسه، ثم قال :﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾، يعني صلاة، ولم يؤمروا بمسحه ولا تقبيله، وذلك أنه كان ثلاثمائة وستون صنما في الكعبة، فكسرها النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال :﴿وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي﴾ من الأوثان، فلا تذرا حوله صنما ولا وثنا، يعني : حول البيت ﴿للطائفين﴾، بالبيت من غير أهل مكة.
﴿والعاكفين﴾، يعني : أهل مكة مقيمين بها.
﴿والركع السجود﴾ في الصلوات.
﴿والعاكفين﴾، يعني : أهل مكة مقيمين بها.
﴿والركع السجود﴾ في الصلوات.