التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
﴿مثابة للناس﴾ مرجعا لهم يثوبون إليه أي يرجعون إليه في حجهم وعمرتهم كل عام ويقال ثاب جسم فلان إذا رجع بعد النحول - زه - قال الزجاجي سمي بالمصدر كالمقامة والمثابة اسم المكان قال الأخفش ودخول التاء للمبالغة وقال ابن عباس مثابة أي من قصده تمنى العود إليه وقيلب مثابة من الثواب أي يحجون فيثابون عليه، ﴿مصلى﴾ قال مجاهد مدعى وقال غيره موضع صلاة وكأنه يريد الشرعية لا اللغوية، ﴿وعهدنا إلى إبراهيم﴾ اي أوصيناه وأمرناه، ﴿والعاكفين﴾ المقيمين ومنه الاعتكاف وهو الإقامة في المسجد على الصلاة والذكر لله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى