الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :( وَإِذْ جَعَلْنَا البَيْتَ )(١) [ ١٢٤ ].
" إذ " في موضع نصب عطف على " إذ " في قوله :( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ ). و " إذ " (٢) في :( وَإِذِ ابْتَلى ) معطوفة على النعمة(٣) في قوله ( اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ )(٤) أي واذكروا إذ ابتلى، واذكروا إذ جعلنا(٥).
والهاء في " مثابة " دخلت للمبالغة عند الأخفش مثل نسَّابة وعلاَّمة(٦).
وقال الكوفيون : " أُنِّثَ " (٧) لأنه أريد به البقعة التي يثاب(٨) إليها، أي : يرجع إليها، كما قالوا : المقامة على تأنيث البقعة، والمقام على تذكير المكان(٩).
ومعنى ( مَثَابَةً ) : " لا يقضون(١٠) منه وطراً ". قاله مجاهد(١١) :
وقال السدي : " إذا أتاه مرة لا يدعه(١٢) حتى يعود إليه(١٣) ".
وقيل : معناه : لا ينصرف عنه منصرف إلا وهو يرى أنه لم يقض منه وطراً(١٤).
قوله :( وَأَمْناً ) [ ١٢٤ ]. هذا كان في الجاهلية لأنهم كانوا إذا لقي أحدهم قاتل أبيه وأخيه في الحرم لم(١٥) يؤذه(١٦) حتى يخرج منه، قال(١٧) تعالى :( أَوَلَمْ يَرَوَا اَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً امِناً ويُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمُ )(١٨)(١٩).
ويروى أن عمر(٢٠) قال : " قلت يا رسول الله، لو اتخذت المقام مصلى، فأنزل الله عز وجل :( وَاتَّخَذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى )(٢١). فهذا على قراءة من كَسَر الخاء(٢٢)، كأنه أمر من الله عز وجل بذلك.
فأما مَن فتح(٢٣) فهو خبر معطوف على النعمة عند الأخفش كأنه قال : " اذكروا نعمتي واذكروا إذ اتخذوا " (٢٤).
وقال غيره : " هو معطوف على ( جَعَلْنَا ) " (٢٥).
والمقام هو الذي يصلى(٢٦) إليه اليوم. وهو الحجر الذي قام عليه إبراهيم ﷺ حين ارتفع بناؤه/ وضعف عن حمل الحجارة، فكان إسماعيل ﷺ يُناوِله الحجارة ويقولان :( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ). قاله ابن/ عباس(٢٧).
وروي عن ابن عباس أيضاً أن المقام هو الحج كله(٢٨). وكذلك قال مجاهد وعلماء(٢٩).
وقيل : هو عرفة والمزدلفة، والجمار. روي ذلك(٣٠) عن عطاء(٣١).
وقيل : مقامه عرفة(٣٢).
وعن مجاهد أنّ " مقامه الحرمُ كله " (٣٣).
وقال الربيع بن(٣٤) أنس : " المقام هو الحجر الذي وضعت زوجة إسماعيل تحت قدم إبراهيم حين غسلت رأسه، فوضع رجله عليه وهو راكب، فغسلت شقه ثم رفعته من تحته وقد غابت رجله في الحَجَر، فوضعته تحت الشق الآخر/ فغابت رجله أيضاً فيه " (٣٥).
وقال عمر بن الخطاب(٣٦) : " وافقني ربي في ثلاثة(٣٧)، قلت يا رسول الله، لو اتخذت [ مقام ](٣٨) إبراهيم مصلى. فأنزل الله تعالى :( وَاتَّخَذُوا مِنْ مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ ) وأشرت على النبي ﷺ بالحجاب، فأنزل الله سبحانه(٣٩) آية الحجاب، وعظت نساء النبي فقلت لهن : لئن لم تنتهين(٤٠) ليبدلنه الله خيراً منكن، فأنزل الله عز وجل :( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ )(٤١)(٤٢).
ومعنى ( مُصَلَّى ) : " مدعى يدعون عنده ". قاله مجاهد(٤٣).
وقال قتادة : " مصلى يصلون إليه " (٤٤).
قوله :( أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ )[ ١٢٤ ].
أي : من الشرك والأوثان.
وقيل له بيت ولم يكن ثَمَّ بيت، لأنه كان بيتاً في عهد نوح ﷺ فأمره أن يطهره(٤٥) قبل(٤٦) بنيانه من الأوساخ ؛ من الأصنام وغيرها(٤٧).
وقيل : معناه أنهما أمرا(٤٨) ببنيانه(٤٩) مطهراً من الشرك(٥٠). و( لِلطَّائِفِينَ )(٥١) هم الغرباء(٥٢).
وقيل : هم كل من يطوف حوله، وهو أبين(٥٣).
و( العَاكِفِينَ ) ؛ قال عطاء : " هم الجالسون من غير طواف " (٥٤).
وقال مجاهد : " العاكفون المقيمون به، المجاورون له من الغرباء " (٥٥).
وقال سعيد بن(٥٦) جبير : العاكفون هم أهل البلد " (٥٧).
وقال ابن عباس : " العاكفون المصلون " (٥٨).
وقوله :( وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) [ ١٢٤ ] يمنع من هذا القول.
والاختيار عند جماعة أن يكون العاكف المجاور(٥٩) للبيت بغير/ صلاة ولا طواف. وهو قول عطاء وغيره.
" إذ " في موضع نصب عطف على " إذ " في قوله :( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ ). و " إذ " (٢) في :( وَإِذِ ابْتَلى ) معطوفة على النعمة(٣) في قوله ( اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ )(٤) أي واذكروا إذ ابتلى، واذكروا إذ جعلنا(٥).
والهاء في " مثابة " دخلت للمبالغة عند الأخفش مثل نسَّابة وعلاَّمة(٦).
وقال الكوفيون : " أُنِّثَ " (٧) لأنه أريد به البقعة التي يثاب(٨) إليها، أي : يرجع إليها، كما قالوا : المقامة على تأنيث البقعة، والمقام على تذكير المكان(٩).
ومعنى ( مَثَابَةً ) : " لا يقضون(١٠) منه وطراً ". قاله مجاهد(١١) :
وقال السدي : " إذا أتاه مرة لا يدعه(١٢) حتى يعود إليه(١٣) ".
وقيل : معناه : لا ينصرف عنه منصرف إلا وهو يرى أنه لم يقض منه وطراً(١٤).
قوله :( وَأَمْناً ) [ ١٢٤ ]. هذا كان في الجاهلية لأنهم كانوا إذا لقي أحدهم قاتل أبيه وأخيه في الحرم لم(١٥) يؤذه(١٦) حتى يخرج منه، قال(١٧) تعالى :( أَوَلَمْ يَرَوَا اَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً امِناً ويُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمُ )(١٨)(١٩).
ويروى أن عمر(٢٠) قال : " قلت يا رسول الله، لو اتخذت المقام مصلى، فأنزل الله عز وجل :( وَاتَّخَذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى )(٢١). فهذا على قراءة من كَسَر الخاء(٢٢)، كأنه أمر من الله عز وجل بذلك.
فأما مَن فتح(٢٣) فهو خبر معطوف على النعمة عند الأخفش كأنه قال : " اذكروا نعمتي واذكروا إذ اتخذوا " (٢٤).
وقال غيره : " هو معطوف على ( جَعَلْنَا ) " (٢٥).
والمقام هو الذي يصلى(٢٦) إليه اليوم. وهو الحجر الذي قام عليه إبراهيم ﷺ حين ارتفع بناؤه/ وضعف عن حمل الحجارة، فكان إسماعيل ﷺ يُناوِله الحجارة ويقولان :( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ). قاله ابن/ عباس(٢٧).
وروي عن ابن عباس أيضاً أن المقام هو الحج كله(٢٨). وكذلك قال مجاهد وعلماء(٢٩).
وقيل : هو عرفة والمزدلفة، والجمار. روي ذلك(٣٠) عن عطاء(٣١).
وقيل : مقامه عرفة(٣٢).
وعن مجاهد أنّ " مقامه الحرمُ كله " (٣٣).
وقال الربيع بن(٣٤) أنس : " المقام هو الحجر الذي وضعت زوجة إسماعيل تحت قدم إبراهيم حين غسلت رأسه، فوضع رجله عليه وهو راكب، فغسلت شقه ثم رفعته من تحته وقد غابت رجله في الحَجَر، فوضعته تحت الشق الآخر/ فغابت رجله أيضاً فيه " (٣٥).
وقال عمر بن الخطاب(٣٦) : " وافقني ربي في ثلاثة(٣٧)، قلت يا رسول الله، لو اتخذت [ مقام ](٣٨) إبراهيم مصلى. فأنزل الله تعالى :( وَاتَّخَذُوا مِنْ مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ ) وأشرت على النبي ﷺ بالحجاب، فأنزل الله سبحانه(٣٩) آية الحجاب، وعظت نساء النبي فقلت لهن : لئن لم تنتهين(٤٠) ليبدلنه الله خيراً منكن، فأنزل الله عز وجل :( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ )(٤١)(٤٢).
ومعنى ( مُصَلَّى ) : " مدعى يدعون عنده ". قاله مجاهد(٤٣).
وقال قتادة : " مصلى يصلون إليه " (٤٤).
قوله :( أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ )[ ١٢٤ ].
أي : من الشرك والأوثان.
وقيل له بيت ولم يكن ثَمَّ بيت، لأنه كان بيتاً في عهد نوح ﷺ فأمره أن يطهره(٤٥) قبل(٤٦) بنيانه من الأوساخ ؛ من الأصنام وغيرها(٤٧).
وقيل : معناه أنهما أمرا(٤٨) ببنيانه(٤٩) مطهراً من الشرك(٥٠). و( لِلطَّائِفِينَ )(٥١) هم الغرباء(٥٢).
وقيل : هم كل من يطوف حوله، وهو أبين(٥٣).
و( العَاكِفِينَ ) ؛ قال عطاء : " هم الجالسون من غير طواف " (٥٤).
وقال مجاهد : " العاكفون المقيمون به، المجاورون له من الغرباء " (٥٥).
وقال سعيد بن(٥٦) جبير : العاكفون هم أهل البلد " (٥٧).
وقال ابن عباس : " العاكفون المصلون " (٥٨).
وقوله :( وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) [ ١٢٤ ] يمنع من هذا القول.
والاختيار عند جماعة أن يكون العاكف المجاور(٥٩) للبيت بغير/ صلاة ولا طواف. وهو قول عطاء وغيره.
١ - في ق: خلنا. وهو تحريف..
٢ - في ع٢، ع٣: في قوله..
٣ - في ق، ع٣: النعت. وهو تحريف..
٤ - في ع٣: نعمتي التي..
٥ - انظر: جامع البيان ٣/٢٥..
٦ - انظر: معانيه ١/١٤٦-١٤٧..
٧ - في ق: أنت. وفي ع٣: أثر. وكلاهما تحريف..
٨ - في ع٢، ع٣: يتاب..
٩ - في ع٢، ع٣: المقام. وهو خطأ..
١٠ - في ع٢، ع٣: منها..
١١ - انظر: جامع البيان ٣/٧٣، والدر المنثور ١/٢٣٩..
١٢ - في ع٢: يده. وفي ع٣: يذل. وكلاهما تحريف..
١٣ - انظر: جامع البيان ٣/٢٧..
١٤ - انظر: المصدر السابق..
١٥ - في ع٣: ولم..
١٦ - في ع٢: يؤده..
١٧ - في ع٣: قال الله..
١٨ - العنكبوت آية ٦٧..
١٩ - وهو قول ابن زيد في جامع البيان ٣/٢٩..
٢٠ - في ع٣: عمر رضي الله عنه..
٢١ - انظر: صحيح البخاري ١/١٠٥، ٦/١٤٩، وسنن الترمذي ٥/٢٠٦، وسنن ابن ماجه ١/٣٢٢..
٢٢ - وهي قراءة ابن كثير وعاصم وأبي عمرو، وحمزة والكسائي. انظر: كتاب السبعة ١٧٠، والكشف ١/١٦٣، والتبصرة ١٥٥، والتيسير ٧٦، والحجة ١١٣، والنشر ٢/٢٢٢..
٢٣ - وهي قراءة نافع وابن عامر. المصادر السابقة وكتاب العنوان ٧١..
٢٤ - تفسير القرطبي ٢/١١١..
٢٥ - وهو قول المهدوي في تفسير القرطبي ٢/١١١..
٢٦ - في ع١، ع٢: يصلي..
٢٧ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤-٣٥..
٢٨ - انظر: الدر المنثور ١/٢٩١..
٢٩ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣، والمحرر الوجيز ١/٣٥٣..
٣٠ - سقط من ع٢، ع٣..
٣١ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣، والمحرر الوجيز ١/٣٥٣..
٣٢ - وهو قول ابن عباس. انظر: جامع البيان ٣/٣٤..
٣٣ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤، وتفسير القرطبي ٢/١١٣..
٣٤ - في ع١، ق: ابن. وهو خطأ..
٣٥ - القول لابن مسعود في تفسيره ٢/٧٤، وللسدي في جامع البيان ٣/٣٥-٣٦، وتفسير ابن كثير ١/١٦٩..
٣٦ - في ع٣: الخطاب رضي الله عنه..
٣٧ - في ح: ثلاث..
٣٨ - سقط من ع١، ع٢..
٣٩ - في ع٣: عز وجل..
٤٠ - في ع١، ح، ق: تنتهين. وهو خطأ..
٤١ - التحريم آية ٥..
٤٢ - انظر: تفسير القرطبي ٢/١١٢، وتفسير ابن كثير ١/١٦٦، ولباب النقول ٢٨..
٤٣ - انظر: جامع البيان ٣/٣٧، تفسير القرطبي ٢/١١٣..
٤٤ - المصدر السابق..
٤٥ - في ع٢: يظهره..
٤٦ - في ع٣، قيل. وهو تصحيف..
٤٧ - انظر: جامع البيان ٣/٣٩..
٤٨ - في ع٢: أمر..
٤٩ - في ع٣، ق، بنيانه. وهو خطأ..
٥٠ - انظر: جامع البيان ٣/٣٨..
٥١ - في ع٣: الطائفون..
٥٢ - وهو قول سعيد بن جبير. انظر: تفسير القرطبي ٢/١١٤..
٥٣ - وهو قول عطاء. انظر: المرجع السابق..
٥٤ - انظر: المرجع السابق..
٥٥ - انظر: المرجع السابق..
٥٦ - في ق: ابن. وهو خطأ..
٥٧ - انظر: جامع البيان ٣/٤٣، والمحرر الوجيز ١/٣٥٤، وتفسير ابن كثير ١/١٧١..
٥٨ - المصدر السابق..
٥٩ - في ق: المجار. وهو تحريف..
٢ - في ع٢، ع٣: في قوله..
٣ - في ق، ع٣: النعت. وهو تحريف..
٤ - في ع٣: نعمتي التي..
٥ - انظر: جامع البيان ٣/٢٥..
٦ - انظر: معانيه ١/١٤٦-١٤٧..
٧ - في ق: أنت. وفي ع٣: أثر. وكلاهما تحريف..
٨ - في ع٢، ع٣: يتاب..
٩ - في ع٢، ع٣: المقام. وهو خطأ..
١٠ - في ع٢، ع٣: منها..
١١ - انظر: جامع البيان ٣/٧٣، والدر المنثور ١/٢٣٩..
١٢ - في ع٢: يده. وفي ع٣: يذل. وكلاهما تحريف..
١٣ - انظر: جامع البيان ٣/٢٧..
١٤ - انظر: المصدر السابق..
١٥ - في ع٣: ولم..
١٦ - في ع٢: يؤده..
١٧ - في ع٣: قال الله..
١٨ - العنكبوت آية ٦٧..
١٩ - وهو قول ابن زيد في جامع البيان ٣/٢٩..
٢٠ - في ع٣: عمر رضي الله عنه..
٢١ - انظر: صحيح البخاري ١/١٠٥، ٦/١٤٩، وسنن الترمذي ٥/٢٠٦، وسنن ابن ماجه ١/٣٢٢..
٢٢ - وهي قراءة ابن كثير وعاصم وأبي عمرو، وحمزة والكسائي. انظر: كتاب السبعة ١٧٠، والكشف ١/١٦٣، والتبصرة ١٥٥، والتيسير ٧٦، والحجة ١١٣، والنشر ٢/٢٢٢..
٢٣ - وهي قراءة نافع وابن عامر. المصادر السابقة وكتاب العنوان ٧١..
٢٤ - تفسير القرطبي ٢/١١١..
٢٥ - وهو قول المهدوي في تفسير القرطبي ٢/١١١..
٢٦ - في ع١، ع٢: يصلي..
٢٧ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤-٣٥..
٢٨ - انظر: الدر المنثور ١/٢٩١..
٢٩ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣، والمحرر الوجيز ١/٣٥٣..
٣٠ - سقط من ع٢، ع٣..
٣١ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣، والمحرر الوجيز ١/٣٥٣..
٣٢ - وهو قول ابن عباس. انظر: جامع البيان ٣/٣٤..
٣٣ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤، وتفسير القرطبي ٢/١١٣..
٣٤ - في ع١، ق: ابن. وهو خطأ..
٣٥ - القول لابن مسعود في تفسيره ٢/٧٤، وللسدي في جامع البيان ٣/٣٥-٣٦، وتفسير ابن كثير ١/١٦٩..
٣٦ - في ع٣: الخطاب رضي الله عنه..
٣٧ - في ح: ثلاث..
٣٨ - سقط من ع١، ع٢..
٣٩ - في ع٣: عز وجل..
٤٠ - في ع١، ح، ق: تنتهين. وهو خطأ..
٤١ - التحريم آية ٥..
٤٢ - انظر: تفسير القرطبي ٢/١١٢، وتفسير ابن كثير ١/١٦٦، ولباب النقول ٢٨..
٤٣ - انظر: جامع البيان ٣/٣٧، تفسير القرطبي ٢/١١٣..
٤٤ - المصدر السابق..
٤٥ - في ع٢: يظهره..
٤٦ - في ع٣، قيل. وهو تصحيف..
٤٧ - انظر: جامع البيان ٣/٣٩..
٤٨ - في ع٢: أمر..
٤٩ - في ع٣، ق، بنيانه. وهو خطأ..
٥٠ - انظر: جامع البيان ٣/٣٨..
٥١ - في ع٣: الطائفون..
٥٢ - وهو قول سعيد بن جبير. انظر: تفسير القرطبي ٢/١١٤..
٥٣ - وهو قول عطاء. انظر: المرجع السابق..
٥٤ - انظر: المرجع السابق..
٥٥ - انظر: المرجع السابق..
٥٦ - في ق: ابن. وهو خطأ..
٥٧ - انظر: جامع البيان ٣/٤٣، والمحرر الوجيز ١/٣٥٤، وتفسير ابن كثير ١/١٧١..
٥٨ - المصدر السابق..
٥٩ - في ق: المجار. وهو تحريف..