تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا يرفع إبراهيم القواعد من البيت﴾ قال الفراء : القواعد : أسس البيت.
وقال الكسائي : هي جدر البيت، وحكى أن ابن الزبير لما هدم البيت ليبنيه ؛ ظهرت أحجار بيض كبار فقال : هذه هي القواعد التي بنى عليها إبراهيم البيت.
وقال ابن عباس : إنما بنى البيت من خمسة أجبل : طور سيناء، وطور زيتا، ولبنان وهو جبل بالشام والجودى، وهو جبل بالجزيرة، وحراء وهو جبل بمكة.
وفي الأخبار : أن الله تعالى بنى في السماء بيتا وهو البيت المعمور، ويسمى صراح وأمر الملائكة أن يبنوا الكعبة في الأرض بحذائه، على قدره ومثاله.
وقيل : أول من بنى الكعبة آدم صلوات الله عليه - فاندرس ذلك زمان الطوفان، ثم أظهره الله تعالى لإبراهيم حتى بناه. قال :
﴿وإسماعيل ربنا تقبل منا﴾ قرأ أبي بن كعب " يقولان ربنا تقبل منا " وهو في الشواذ، وهذا هو المعنى. ﴿إنك أنت السميع العليم﴾.
وقال الكسائي : هي جدر البيت، وحكى أن ابن الزبير لما هدم البيت ليبنيه ؛ ظهرت أحجار بيض كبار فقال : هذه هي القواعد التي بنى عليها إبراهيم البيت.
وقال ابن عباس : إنما بنى البيت من خمسة أجبل : طور سيناء، وطور زيتا، ولبنان وهو جبل بالشام والجودى، وهو جبل بالجزيرة، وحراء وهو جبل بمكة.
وفي الأخبار : أن الله تعالى بنى في السماء بيتا وهو البيت المعمور، ويسمى صراح وأمر الملائكة أن يبنوا الكعبة في الأرض بحذائه، على قدره ومثاله.
وقيل : أول من بنى الكعبة آدم صلوات الله عليه - فاندرس ذلك زمان الطوفان، ثم أظهره الله تعالى لإبراهيم حتى بناه. قال :
﴿وإسماعيل ربنا تقبل منا﴾ قرأ أبي بن كعب " يقولان ربنا تقبل منا " وهو في الشواذ، وهذا هو المعنى. ﴿إنك أنت السميع العليم﴾.