لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نجْحُ السؤال في صدق الابتهال ؛ فلما فزعا إلى الخضوع في الدعاء أتاهما المدد، وتحقيق السؤال.
﴿إنك أنت السميع﴾ لأقوالنا ﴿العليم﴾ بأحوالنا.
﴿إنك أنت السميع﴾ لأقوالنا ﴿العليم﴾ بأحوالنا.
تفسير الآية ١٢٧ من سورة البقرة من كتاب لطائف الإشارات