تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ. . .﴾
قال : إنما فصل بين إسماعيل وإبراهيم بالمفعول ( ليظهر كمال المباينة بينهما )(١) لأن إبراهيم هو متولي البناء وهو الذي كان يضع الحجر في الحائط وإسماعيل إنما كان يناوله خاصة.
قوله تعالى :﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ. . .﴾
مع قوله :﴿رَبَّنَا واجعلنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ دليل واضح لأهل السنة في قاعدة الكسب لأن مجرد الدعاء بقبول العمل دليل على أن العبد مستقل بفعله والدعاء ( بتحصيل )(٢) الإسلام دليل على سلب القدرة على العبد فالجمع بينهما موضح لقاعدة الكسب.
قال : إنما فصل بين إسماعيل وإبراهيم بالمفعول ( ليظهر كمال المباينة بينهما )(١) لأن إبراهيم هو متولي البناء وهو الذي كان يضع الحجر في الحائط وإسماعيل إنما كان يناوله خاصة.
قوله تعالى :﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ. . .﴾
مع قوله :﴿رَبَّنَا واجعلنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾ دليل واضح لأهل السنة في قاعدة الكسب لأن مجرد الدعاء بقبول العمل دليل على أن العبد مستقل بفعله والدعاء ( بتحصيل )(٢) الإسلام دليل على سلب القدرة على العبد فالجمع بينهما موضح لقاعدة الكسب.
١ - أ ب: لنظير المباينة..
٢ - ج: نقص..
٢ - ج: نقص..