تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به﴾ آية.
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا يحيى بن عباد وشبابة قالا : ثنا شعبة ثنا أبو حمزة عن ابن عباس قال : لا تقولوا ﴿فإن آمنوا بمثل ما أمنتم به﴾ فإن الله لا مثل له ولكن قولوا : فإن آمنوا بالذي أمنتم به وآمنوا بما أمنتم به. واللفظ لابن عباد.
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿فإن آمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا﴾ قال : أخبر الله سبحانه أن الإيمان هو العروة الوثقى، وأن لا يقبل عملا إلا به، ولا يحرم الجنة إلا على من تركه.
قوله :﴿فقد اهتدوا﴾
حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع ثم قال :﴿فإن آمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا﴾ فقال : من تكلم بهذا صدقا من قلبه- يعني- الإيمان فقد اهتدى.
قوله :﴿وإن تولوا﴾
وبه عن الربيع بن أنس وإن تولوا عنه يعني عن الإيمان.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ أبو غسان ثنا سلمة ثنا محمد بن إسحاق :﴿وإن تولوا على كفرهم﴾.
قوله :﴿فإنما هم في شقاق﴾ حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية :﴿في شقاق﴾ يعني في فراق - وروي عن قتادة والربيع بن أنس نحو ذلك.
قوله :﴿فسيكفيكهم الله﴾ قرئ على يونس بن عبد الله ثنا ابن وهب ثنا زياد بن يونس ثنا نافع بن أبي نعيم، قال : أرسل إلى بعض الخلفاء مصحف عثمان بن عفان ليصلحه. فقلت له : إن الناس يقولون إن مصحفه كان في حجرة حين قتل فوقع الدم علي ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ فقال نافع : بصرت عيني على هذه الآية. وقد تقدم.
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا يحيى بن عباد وشبابة قالا : ثنا شعبة ثنا أبو حمزة عن ابن عباس قال : لا تقولوا ﴿فإن آمنوا بمثل ما أمنتم به﴾ فإن الله لا مثل له ولكن قولوا : فإن آمنوا بالذي أمنتم به وآمنوا بما أمنتم به. واللفظ لابن عباد.
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿فإن آمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا﴾ قال : أخبر الله سبحانه أن الإيمان هو العروة الوثقى، وأن لا يقبل عملا إلا به، ولا يحرم الجنة إلا على من تركه.
قوله :﴿فقد اهتدوا﴾
حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع ثم قال :﴿فإن آمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا﴾ فقال : من تكلم بهذا صدقا من قلبه- يعني- الإيمان فقد اهتدى.
قوله :﴿وإن تولوا﴾
وبه عن الربيع بن أنس وإن تولوا عنه يعني عن الإيمان.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ أبو غسان ثنا سلمة ثنا محمد بن إسحاق :﴿وإن تولوا على كفرهم﴾.
قوله :﴿فإنما هم في شقاق﴾ حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية :﴿في شقاق﴾ يعني في فراق - وروي عن قتادة والربيع بن أنس نحو ذلك.
قوله :﴿فسيكفيكهم الله﴾ قرئ على يونس بن عبد الله ثنا ابن وهب ثنا زياد بن يونس ثنا نافع بن أبي نعيم، قال : أرسل إلى بعض الخلفاء مصحف عثمان بن عفان ليصلحه. فقلت له : إن الناس يقولون إن مصحفه كان في حجرة حين قتل فوقع الدم علي ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ فقال نافع : بصرت عيني على هذه الآية. وقد تقدم.