تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
يقول الله سبحانه :﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به﴾، يقول : فإن صدق أهل الكتاب بالذي صدقتم به يا معشر المسلمين من الإيمان بجميع الأنبياء والكتب.
﴿فقد اهتدوا﴾ من الضلالة.
﴿وإن تولوا﴾، أي وإن كفروا بالنبيين وجميع الكتب.
﴿فإنما هم في شقاق﴾ يعني : في ضلال واختلاف، نظيرها :﴿وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد﴾ ( البقرة ) يعني : لفي ضلال واختلاف، لأن اليهود كفروا بعيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم، وبما جاءا به، وكفرت النصارى بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به، فلما نزلت هذه الآية قرأها النبي صلى الله عليه وسلم على اليهود والنصارى، فقال :" إن الله عز وجل أمرني أن أوصي بهذه الآية، فإن أنتم آمنتم، يعني : صدقتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والكتاب، فقد اهتديتم، وإن توليتم وأبيتم عن الإيمان، فإنما أنتم في شقاق". فلما سمعت اليهود ذكر عيسى صلى الله عليه وسلم، قالوا : لا نؤمن بعيسى، وقالت النصارى : وعيسى بمنزلتهم مع الأنبياء، ولكنه ولد الله، يقول : إن أبوا أن يؤمنوا بمثل ما آمنتم به.
﴿فسيكفيكهم الله﴾ يا محمد، يعني : أهل الكتاب، ففعل الله عز وجل ذلك، فقتل أهل قريظة، وأجلى بني النضير من المدينة إلى الشام.
﴿وهو السميع العليم﴾ لقولهم للمؤمنين :﴿كونوا هودا أو نصارى تهتدوا﴾ ﴿العليم﴾ بما قالوا.
﴿فقد اهتدوا﴾ من الضلالة.
﴿وإن تولوا﴾، أي وإن كفروا بالنبيين وجميع الكتب.
﴿فإنما هم في شقاق﴾ يعني : في ضلال واختلاف، نظيرها :﴿وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد﴾ ( البقرة ) يعني : لفي ضلال واختلاف، لأن اليهود كفروا بعيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم، وبما جاءا به، وكفرت النصارى بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به، فلما نزلت هذه الآية قرأها النبي صلى الله عليه وسلم على اليهود والنصارى، فقال :" إن الله عز وجل أمرني أن أوصي بهذه الآية، فإن أنتم آمنتم، يعني : صدقتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والكتاب، فقد اهتديتم، وإن توليتم وأبيتم عن الإيمان، فإنما أنتم في شقاق". فلما سمعت اليهود ذكر عيسى صلى الله عليه وسلم، قالوا : لا نؤمن بعيسى، وقالت النصارى : وعيسى بمنزلتهم مع الأنبياء، ولكنه ولد الله، يقول : إن أبوا أن يؤمنوا بمثل ما آمنتم به.
﴿فسيكفيكهم الله﴾ يا محمد، يعني : أهل الكتاب، ففعل الله عز وجل ذلك، فقتل أهل قريظة، وأجلى بني النضير من المدينة إلى الشام.
﴿وهو السميع العليم﴾ لقولهم للمؤمنين :﴿كونوا هودا أو نصارى تهتدوا﴾ ﴿العليم﴾ بما قالوا.