لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
إن سلكوا طريقتكم، وأخذوا بسبيلكم، أُكرِموا بما أُكْرمتم، ووصلوا إلى ما وصلتم، وإنْ أبَوْا إلا امتيازاً أبَيْنَا إلا هوانهم، فإنَّ نَظَرَنا لمن خدمك يا محمد بالوصلة، وإعراضنا عمن بَايَنَك وخالفك (. . . )، من خالفك فهو في شق الأعداء، ومن خَدَمَك فهو في شق الأولياء.
﴿فسيكفيكم الله وهو السميع العليم﴾ : كفاية الله متحققة لأن عناية الله بكم متعلقة، فمن نابذكم قصمته أيادي النصرة، ومن خالفكم قهرته قضايا القسمة، وهو السميع لمناجاة أسراركم معنا على وصف الدوام، العليم باستحقاقكم ( منا ) خصائص اللطف والإكرام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى