التفسير القيم — ابن القيم
عن الكتاب
تفسير قوله تعالى :﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به﴾ وليس له مثل.
والجواب من أوجه :
الأول : أن المراد به التبكيت، والمعنى : حصلوا دينا آخر مثله، وهو لا يمكن.
الثاني : أن كلمة ( المثل ) صلة.
الثالث : أنكم آمنتم بالفرقان من غير تصحيف ولا تحريف. فإن آمنوا بالتوراة من غير تصحيف ولا تحريف فقد اهتدوا.
الرابع : أن المراد إن آمنوا بمثل ما صرتم به مؤمنين.
روى ابن جرير أن ابن عباس قال : قولوا فإن آمنوا بالله فإن آمنوا بالذي آمنتم به. قال عبد الجبار : ولا يجوز ترك القراءة المتواترة.
والجواب من أوجه :
الأول : أن المراد به التبكيت، والمعنى : حصلوا دينا آخر مثله، وهو لا يمكن.
الثاني : أن كلمة ( المثل ) صلة.
الثالث : أنكم آمنتم بالفرقان من غير تصحيف ولا تحريف. فإن آمنوا بالتوراة من غير تصحيف ولا تحريف فقد اهتدوا.
الرابع : أن المراد إن آمنوا بمثل ما صرتم به مؤمنين.
روى ابن جرير أن ابن عباس قال : قولوا فإن آمنوا بالله فإن آمنوا بالذي آمنتم به. قال عبد الجبار : ولا يجوز ترك القراءة المتواترة.