تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿فَإِنْ آمَنُواْ﴾ يَعْنِي أهل الْكتاب ﴿بِمِثْلِ مَآ آمنتم بِهِ﴾ بجملة لأنبياء وكتبهم ﴿فَقَدِ اهتدوا﴾ من الضَّلَالَة بدين مُحَمَّد وَإِبْرَاهِيم ﴿وَّإِن تَوَلَّوْاْ﴾ أَعرضُوا عَن الْإِيمَان بالنبيين وكتبهم ﴿فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾ فِي خلاف من الدّين ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله﴾ يَقُول سيرفع الله عَنْك مؤنتهم بِالْقَتْلِ والإجلاء ﴿وَهُوَ السَّمِيع﴾ لمقالتهم ﴿الْعَلِيم﴾ بعقوبتهم