الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به﴾ أي إن أتوا بتصديق مثل تصديقكم وكان إيمانهم كإيمانكم ﴿فقد اهتدوا﴾ فقد صاروا مسلمين ﴿وإن تولوا﴾ أعرضوا ﴿فإنما هم في شقاق﴾ في خلاف وعداوة ﴿فسيكفيكهم الله﴾ ثم فعل ذلك فكفاه أمر اليهود بالقتل والسبي في قريظة والجلاء والنفي في بني النضير والجزية والذلة في نصارى نجران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى