تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم﴾ والمحاجة : المجادلة بالحجة لإظهار الحق.
نزلت في اليهود ونصارى نجران حيث حاجوا رسول الله ﷺ وقالوا : ديننا أقدم من دينكم وكتابنا أقدم من كتابكم، فنحن أولى بالله منكم، فنزل قوله : قل يا محمد ﴿أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم﴾ أي : نحن وأنتم سواء في الله فإنه ربنا وربكم.
﴿ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾ أي : نجازي بأعمالنا وتجازون بأعمالكم ﴿ونحن له مخلصون﴾ يعني : كيف تدعون أنكم أولى بالله ونحن له مخلصون وأنتم به مشركون ؟
نزلت في اليهود ونصارى نجران حيث حاجوا رسول الله ﷺ وقالوا : ديننا أقدم من دينكم وكتابنا أقدم من كتابكم، فنحن أولى بالله منكم، فنزل قوله : قل يا محمد ﴿أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم﴾ أي : نحن وأنتم سواء في الله فإنه ربنا وربكم.
﴿ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾ أي : نجازي بأعمالنا وتجازون بأعمالكم ﴿ونحن له مخلصون﴾ يعني : كيف تدعون أنكم أولى بالله ونحن له مخلصون وأنتم به مشركون ؟