تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
أتحاجوننا : أتجادلوننا.
بعد أن بين الله تعالى أن الملة الصحيحة هي دين إبراهيم، وهي صبغة الله عز وجل، وأن محمداً جاء متبعاً لها متمماً للرسالات التي سبقته- شرع هنا يبطل الشبهات التي تعترض سبيل الحق، فقال : قل يا محمد، اتجادلوننا في الله زاعمين أنه لا يصطفي الأنبياء الا منكم، وهو ربكم ورب كل شيء لا يختص به قوماً دون قوم ! إن رب العالمين يصيب برحمته من يشاء، ويجزي كل قوم بأعمالهم، لنا أعمالنا، ولكم أعمالكم، ونحن له مخلصون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى