الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ يا محمّد لليهود والنصارى :﴿أَتُحَآجُّونَنَا﴾ أتجادلوننا وتخاصمونا، وقرأ الأعمش.
والحسن وابن محيصن : بنون واحدة مشدّدة.
وقرأ الباقون : بنونين خفيفتين إتباعاً للخط. ﴿فِي اللَّهِ﴾ في دين الله وذلك بأن قالوا : يا محمّد إنّ الأنبياء كانوا منّا وعلى ديننا. ﴿وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ مقاتل والكلبي : لنّا ديننا ولكم دينكم. ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾ موحدون، وهذه الآية منسوخة بآية السّيف.
سُئل الحسن عن الاخلاص ما هو ؟
فقال : سألت حُذيفة عن الإخلاص ما هو ؟
فقال :" سألت رسول الله ﷺ عن الإخلاص ما هو ؟
قال :" سألت ربّ العزة عن الإخلاص ما هو ؟ " قال :" سرٌ من أسراري استودعته قلب من أحببت من عبادي " ".
وعن أبي أدريس الخولائي قال : قال رسول الله ﷺ :" إنّ لكلّ حق حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإخلاص حتّى لا يحبّ أن يحمد على شيء من عمل الله ".
وقال سعيد بن جبير : الاخلاص أن يخلص العبد دينه وعمله لله ولا يشرك به في دينه ولا يرائي بعمله أحداً.
محمّد بن عبد ربّه قال : سمعت الفضيل يقول : ترك العمل من أجل النّاس رياءً والعمل من أجل النّاس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما.
وقال يحيى بن معاذ : الإخلاص تميّز العمل من العيوب كتميّز اللبن من بين الفرث والدم. أبو الحسن البوشجي : هو ما لا يكتبه الملكان ولا يفسده الشيطان ولا يطّلع عليه الإنسان.
رؤيم : هو ارتفاع رؤيتك من الظّل. وقيل : ما يرى به الحق ويقصد به الصدق. وقيل : ما لا يشوبه الآفات ولا تتبعه رخص التأويلات.
وقيل : ما استتر من الخلائق واستصفى من العلائق.
حذيفة ( الاخلاص ) : هو أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن.
أبو يعقوب المكفوف : أن يكتم حسناته كما يكتم سيئاته.
سهل بن عبد الله : ألاّ يُرائي.
عن أحمد بن أبي الجماري قال : سمعت أبا سليمان يقول : للمُرائي ثلاث علامات يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان في النّاس، ويزيد في العمل إذا أُثني عليه.
والحسن وابن محيصن : بنون واحدة مشدّدة.
وقرأ الباقون : بنونين خفيفتين إتباعاً للخط. ﴿فِي اللَّهِ﴾ في دين الله وذلك بأن قالوا : يا محمّد إنّ الأنبياء كانوا منّا وعلى ديننا. ﴿وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ مقاتل والكلبي : لنّا ديننا ولكم دينكم. ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾ موحدون، وهذه الآية منسوخة بآية السّيف.
فصل في معنى الإخلاص
سُئل الحسن عن الاخلاص ما هو ؟
فقال : سألت حُذيفة عن الإخلاص ما هو ؟
فقال :" سألت رسول الله ﷺ عن الإخلاص ما هو ؟
قال :" سألت ربّ العزة عن الإخلاص ما هو ؟ " قال :" سرٌ من أسراري استودعته قلب من أحببت من عبادي " ".
وعن أبي أدريس الخولائي قال : قال رسول الله ﷺ :" إنّ لكلّ حق حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإخلاص حتّى لا يحبّ أن يحمد على شيء من عمل الله ".
وقال سعيد بن جبير : الاخلاص أن يخلص العبد دينه وعمله لله ولا يشرك به في دينه ولا يرائي بعمله أحداً.
محمّد بن عبد ربّه قال : سمعت الفضيل يقول : ترك العمل من أجل النّاس رياءً والعمل من أجل النّاس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما.
وقال يحيى بن معاذ : الإخلاص تميّز العمل من العيوب كتميّز اللبن من بين الفرث والدم. أبو الحسن البوشجي : هو ما لا يكتبه الملكان ولا يفسده الشيطان ولا يطّلع عليه الإنسان.
رؤيم : هو ارتفاع رؤيتك من الظّل. وقيل : ما يرى به الحق ويقصد به الصدق. وقيل : ما لا يشوبه الآفات ولا تتبعه رخص التأويلات.
وقيل : ما استتر من الخلائق واستصفى من العلائق.
حذيفة ( الاخلاص ) : هو أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن.
أبو يعقوب المكفوف : أن يكتم حسناته كما يكتم سيئاته.
سهل بن عبد الله : ألاّ يُرائي.
عن أحمد بن أبي الجماري قال : سمعت أبا سليمان يقول : للمُرائي ثلاث علامات يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان في النّاس، ويزيد في العمل إذا أُثني عليه.