بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال الله تعالى :﴿قُلْ﴾ يا محمد ليهود أهل المدينة والنصارى أهل نجران :﴿أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ﴾، يعني أتخاصموننا في دين الله، ونحن نوحد الله. وقال الزجاج : نزلت هذه الآية في اليهود والذين كانوا يظاهرون المشركين، فقال : أنتم تقولون : أنكم توحدون الله ونحن نوحد الله تعالى، فلم تظاهرون علينا من لا يوحد الله تعالى ؟ ﴿وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أعمالنا﴾، أي ثواب أعمالنا ﴿وَلَكُمْ﴾ ثواب ﴿أعمالكم وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾، أي مقرُّون له بالوحدانية مخلصون له بالعبادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى