زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ﴾ قال ابن عباس : يريد : يهود المدينة، ونصارى نجران. والمحاجة : المخاصمة في الدين، فإن اليهود قالت : نحن أهل الكتاب الأول. وقيل : ظاهرت اليهود عبدة الأوثان، فقيل لهم : تزعمون أنكم موحدون، ونحن نوحد، فلم ظاهرتم من لا يوحد ؟ !
قوله تعالى :﴿وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ قال أكثر المفسرين : هذا الكلام اقتضى نوع مساهلة، ثم نسخ بآية السيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى