محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿قل أتحاجّوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون ١٣٩﴾.
﴿قل﴾ منكرا لمحاجتهم وموبّخا لهم عليها ﴿أتحاجّوننا في الله﴾ أي أتناظروننا في توحيد الله والإخلاص له وإتباع الهدى وترك الهوى ﴿وهو ربنا وربكم﴾ المستحق لإخلاص العبودية له وحده لا شريك له، ونحن وأنتم في العبودية له سواء ﴿ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾ أي نحن برآء منكم ومما تعبدون، وأنتم برآء منا. كما قال في الآية الأخرى ﴿وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون﴾ (١). وقال تعالى :﴿فإن حاجّوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن﴾ (٢) الآية. ﴿ونحن له مخلصون﴾ في العبادة والتوجه، لا نشرك به شيئا وأنتم تشركون به عُزَيْراً والمسيح والأحبار والرهبان.
﴿قل﴾ منكرا لمحاجتهم وموبّخا لهم عليها ﴿أتحاجّوننا في الله﴾ أي أتناظروننا في توحيد الله والإخلاص له وإتباع الهدى وترك الهوى ﴿وهو ربنا وربكم﴾ المستحق لإخلاص العبودية له وحده لا شريك له، ونحن وأنتم في العبودية له سواء ﴿ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم﴾ أي نحن برآء منكم ومما تعبدون، وأنتم برآء منا. كما قال في الآية الأخرى ﴿وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون﴾ (١). وقال تعالى :﴿فإن حاجّوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن﴾ (٢) الآية. ﴿ونحن له مخلصون﴾ في العبادة والتوجه، لا نشرك به شيئا وأنتم تشركون به عُزَيْراً والمسيح والأحبار والرهبان.
١ [١٠/ يونس/ ٤١]..
٢ [٣/ آل عمران/ ٢٠] ونصها: ﴿فإن حاجّوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميّين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد ٢٠﴾..
٢ [٣/ آل عمران/ ٢٠] ونصها: ﴿فإن حاجّوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميّين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد ٢٠﴾..