المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾( ١٣٩ )
معنى الآية :﴿قل﴾ يا محمد لهؤلاء اليهود والنصارى الذين زعموا أنهم أبناء الله وأحباؤه، وادعوا أنهم أولى بالله منكم لقدم أديانهم وكتبهم :
﴿أتحاجوننا في الله﴾ ؟ أي أتجاذبوننا(١) الحجة على دعواكم، والرب تعالى واحد وكل مجازى بعمله، فأي تأثير لقدم الدين(٢) ؟، ثم وبخوا بقوله ﴿ونحن له مخلصون﴾ أي ولم تخلصوا أنتم، فكيف تدعون ما نحن أولى به منكم ؟.
وقرأ ابن محيصن «أتحاجونا » بإدغام النون في النون، وخف الجمع بين ساكنين لأن الأول حرف مد ولين، فالمد كالحركة، ومن هذا الباب دابة وشابة، و ﴿في الله﴾ معناه في دينه والقرب منه والحظوة لديه.
معنى الآية :﴿قل﴾ يا محمد لهؤلاء اليهود والنصارى الذين زعموا أنهم أبناء الله وأحباؤه، وادعوا أنهم أولى بالله منكم لقدم أديانهم وكتبهم :
﴿أتحاجوننا في الله﴾ ؟ أي أتجاذبوننا(١) الحجة على دعواكم، والرب تعالى واحد وكل مجازى بعمله، فأي تأثير لقدم الدين(٢) ؟، ثم وبخوا بقوله ﴿ونحن له مخلصون﴾ أي ولم تخلصوا أنتم، فكيف تدعون ما نحن أولى به منكم ؟.
وقرأ ابن محيصن «أتحاجونا » بإدغام النون في النون، وخف الجمع بين ساكنين لأن الأول حرف مد ولين، فالمد كالحركة، ومن هذا الباب دابة وشابة، و ﴿في الله﴾ معناه في دينه والقرب منه والحظوة لديه.
١ - وفي بعض النسخ: اي أتجادلوننا..
٢ - أي: كيف تدعون أنكم أولى به منا وهو رب الجميع يجازي كلا بعمله- ونحن أولى به منكم لإخلاصنا، والمخلص غير المشرك، فقد ادعيتم ما نحن أولى به منكم وعكستم القضية. والله أعلم..
٢ - أي: كيف تدعون أنكم أولى به منا وهو رب الجميع يجازي كلا بعمله- ونحن أولى به منكم لإخلاصنا، والمخلص غير المشرك، فقد ادعيتم ما نحن أولى به منكم وعكستم القضية. والله أعلم..