تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿أم يقولون أن إبراهيم وإسماعيل﴾
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية قال : زعم اليهود والنصارى أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى وإنما كانت اليهودية بعد هؤلاء بزمان.
قوله :﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾ الآية. وبه عن أبي العالية :﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾ قال هم اليهود والنصارى كتموا الإسلام، وهم يعلمون أنه دين الله، وكتموا محمد - ﷺ وهم يعلمون أنه رسول الله، وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل أنه ليس يهوديا ولا نصرانيا وروي عن قتادة والربيع بن أنس نحو ذلك.
حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثني سرور ابن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قوله :﴿أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهاده عنده من الله وما الله بغافل ما تعلمون﴾ فقال : كانت شهادة الله الذي كتموا أنهم كانوا يقرأون في كتاب الله الذي أتاهم إن الدين الإسلام، وإن محمد رسول الله، وإن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا براء من اليهودية والنصرانية. فشهدوا لله بذلك، وأقروا به على أنفسهم لله فكتموا شهادة الله : عندهم من ذلك. فذلك ما كتموا من شهادة الله ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية قال : زعم اليهود والنصارى أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى وإنما كانت اليهودية بعد هؤلاء بزمان.
قوله :﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾ الآية. وبه عن أبي العالية :﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾ قال هم اليهود والنصارى كتموا الإسلام، وهم يعلمون أنه دين الله، وكتموا محمد - ﷺ وهم يعلمون أنه رسول الله، وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل أنه ليس يهوديا ولا نصرانيا وروي عن قتادة والربيع بن أنس نحو ذلك.
حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثني سرور ابن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قوله :﴿أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهاده عنده من الله وما الله بغافل ما تعلمون﴾ فقال : كانت شهادة الله الذي كتموا أنهم كانوا يقرأون في كتاب الله الذي أتاهم إن الدين الإسلام، وإن محمد رسول الله، وإن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا براء من اليهودية والنصرانية. فشهدوا لله بذلك، وأقروا به على أنفسهم لله فكتموا شهادة الله : عندهم من ذلك. فذلك ما كتموا من شهادة الله ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾.