تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون﴾. ٣
﴿أم﴾ بل أ ﴿تقولون﴾ بالتاء والياء ﴿إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل﴾ لهم ﴿أأنتم أعلم أم الله﴾ أي الله أعلم، وقد برأ منها إبراهيم بقوله :﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا﴾ والمذكورون معه تبع له ﴿ومن أظلم ممن كتم﴾ أخفى عن الناس ﴿شهادة عنده﴾ كائنة ﴿من الله﴾ أي لا أحد أظلم منه وهم اليهود كتموا شهادة الله في التوراة لإبراهيم بالحنيفية ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾ تهديد لهم.
﴿أم﴾ بل أ ﴿تقولون﴾ بالتاء والياء ﴿إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل﴾ لهم ﴿أأنتم أعلم أم الله﴾ أي الله أعلم، وقد برأ منها إبراهيم بقوله :﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا﴾ والمذكورون معه تبع له ﴿ومن أظلم ممن كتم﴾ أخفى عن الناس ﴿شهادة عنده﴾ كائنة ﴿من الله﴾ أي لا أحد أظلم منه وهم اليهود كتموا شهادة الله في التوراة لإبراهيم بالحنيفية ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾ تهديد لهم.