تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط﴾، وإنما سموا الأسباط، لأنه ولد لكل واحد منهم أمة من الناس.
﴿كانوا هودا أو نصارى قل﴾ لهم يا محمد :﴿أأنتم أعلم﴾ بدينهم ﴿أم الله﴾، ثم قال عز وجل :﴿ومن أظلم﴾، يقول : فلا أحد أظلم ﴿ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون﴾ فكتموا تلك الشهادة التي عندهم، وذلك أن الله عز وجل بين أمر محمد في التوراة والإنجيل، وكتموا تلك الشهادة التي عندهم، وذلك قوله :﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس﴾ ( آل عمران : ١٨٧ )، يعني أمر محمد صلى الله عليه وسلم. فلما قالوا : إن إبراهيم وبنيه، ويعقوب وبنيه كانوا على ديننا.
﴿كانوا هودا أو نصارى قل﴾ لهم يا محمد :﴿أأنتم أعلم﴾ بدينهم ﴿أم الله﴾، ثم قال عز وجل :﴿ومن أظلم﴾، يقول : فلا أحد أظلم ﴿ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون﴾ فكتموا تلك الشهادة التي عندهم، وذلك أن الله عز وجل بين أمر محمد في التوراة والإنجيل، وكتموا تلك الشهادة التي عندهم، وذلك قوله :﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس﴾ ( آل عمران : ١٨٧ )، يعني أمر محمد صلى الله عليه وسلم. فلما قالوا : إن إبراهيم وبنيه، ويعقوب وبنيه كانوا على ديننا.