جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿أَمْ تَقُولُونَ﴾، أم منقطعة والهمزة للإنكار، ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ﴾، " ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما " ( آل عمران : ٦٧ )، و﴿مَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ (١) مِنَ اللّهِ﴾، يقرأون في التوراة أن الدين الإسلام وأن هؤلاء الأنبياء براء من اليهودية والنصرانية، فشهد الله بذلك فكتموا شهادة الله عندهم من ذلك، ﴿وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾، وعيد لهم.
١ الظرفان كلاهما صفة شهادة/١٢ منه.