تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿أَمْ تَقُولُونَ﴾ يَا معشر الْيَهُود وَالنَّصَارَى ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب والأسباط﴾ أَوْلَاد يَعْقُوب ﴿كَانُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى﴾ كَمَا تَقولُونَ ﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ﴾ بدينهم ﴿أَمِ الله﴾ وَقد أخبرنَا الله مَا كَانَ إِبْرَاهِيم يَهُودِيّا وَلَا نَصْرَانِيّا ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ فِي كفره وأعتى وأجرأ على الله ﴿مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ الله﴾ فِي التَّوْرَاة فِي هَذَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿وَمَا الله بِغَافِلٍ﴾ بساه ﴿َعَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ تكتمون من الشَّهَادَة