الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿أم تقولون﴾ ان الأ نبياء من قبل أن تنزل التوراة والإ نجيل ﴿كانوا هودا أو نصارى﴾ ﴿قل أأنتم أعلم أم الله﴾ أي قد أخبرنا الله سبحانه أن الأنبياء كان دينهم الإسلام ولا أحد أعلم منه ﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾ هذا توبيخ لهم وهو أن الله تعالى أشهدهم في التوراة والإنجيل أنه باعث فيهم محمدا ﷺ من ذرية إبراهيم عليه السلام وأخذ مواثيقهم أن يبينوه ولا يكتموه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى