تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿السفهاء﴾ اليهود، أو المنافقون، أو كفار قريش. ﴿ولاّهم﴾ صرفهم، والقبلة التي كانوا عليها بيت المقدس ' صلى إليها الرسول ﷺ بمكة وبعد الهجرة ستة عشر شهراً، أو سبعة عشر شهراً ' أو ثلاثة عشر، أو تسعة أشهر، أو عشرة ' ثم نسخت بالكعبة والرسول ﷺ بالمدينة قد صلى من الظهر ركعتين فانصرف بوجهه إلى الكعبة '. وقال البراء :' كان في صلاة العصر بقباء، فمر رجل على أهل المسجد فقال : أشهد لقد صليت مع الرسول ﷺ قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت ' وقبلة كل شيء ما قابل وجهه، واستقبل بيت المقدس بأمر الله -تعالى- ووحيه لقوله تعالى :﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها﴾، أو استقبله برأيه واجتهاده تأليفاً لأهل الكتاب، أو أراد [ الله تعالى ] أن يمتحن العرب بصرفهم عن البيت الذي ألفوه للحج - إلى بيت المقدس.
﴿لله المشرق والمغرب﴾ فحيثما أمر باستقباله فهو له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى