كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني
عن الكتاب
(سفهاء) أي جهال، والسفه الجهل، ثم يكون لكل شيء، يقال للكافر سفيه، كقوله: ﴿سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ﴾ يعني اليهود، لأن الجاهل سفيه، كقوله تعالى:﴿ فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا ﴾[البقرة: ٢٨٢]، قال مجاهد: السفيه الجاهل والضعيف: الأحمق، ويقال للنساء والصبيان سفهاء لجهلهم، كقوله تعالى:﴿ وَلاَ تُؤْتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمْوَالَكُمُ ﴾[النساء: ٥] يعني النساء والصبيان ﴿صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ أي طريق واضح، وهو الإسلام.