المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿السفهاء﴾ خفاف العقول. ﴿ما ولاهم﴾ أي ما صرفهم. ﴿قبلتهم﴾ القبلة في الأصل الجهة. يقال ما لهذا الأمر قبلة أي ليس له جهة صحة. ومنه قبلة المصلي الجهة التي يصلي نحوها وهي الكعبة.
تفسير المعاني :
سيقول ضعفاء العقول من الناس : ما الذي صرفهم عن القبلة التي كانوا يصلون إليها وهي بيت المقدس ؛ إذ كانت قبلة المسلمين قبل الكعبة ؟ فقل لهم : لله المشرق والمغرب لا يختص بمكان دون مكان، فأينما ولينا وجوهنا فهناك وجه الله.
﴿السفهاء﴾ خفاف العقول. ﴿ما ولاهم﴾ أي ما صرفهم. ﴿قبلتهم﴾ القبلة في الأصل الجهة. يقال ما لهذا الأمر قبلة أي ليس له جهة صحة. ومنه قبلة المصلي الجهة التي يصلي نحوها وهي الكعبة.
تفسير المعاني :
سيقول ضعفاء العقول من الناس : ما الذي صرفهم عن القبلة التي كانوا يصلون إليها وهي بيت المقدس ؛ إذ كانت قبلة المسلمين قبل الكعبة ؟ فقل لهم : لله المشرق والمغرب لا يختص بمكان دون مكان، فأينما ولينا وجوهنا فهناك وجه الله.