التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿سيقول﴾ ظاهره الإعلام بقولهم قبل وقوعه، إلا أن ابن عباس قال نزلت بعد قولهم.
﴿السفهاء﴾ هنا اليهود أو المشركون أو المنافقون.
﴿ما ولاهم﴾ أي : ما ولى المسلمين.
﴿عن قبلتهم﴾ الأولى وهي بيت المقدس إلى الكعبة.
﴿لله المشرق والمغرب﴾ الآية : ردا عليهم لأن الله يحكم ما يريد، ويولي عباده حيث شاء، لأن الجهات كلها له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى