الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم ذكر قصة تحويل القبلة فقال ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾ يعني مشركي مكة ويهود المدينة ﴿ما ولاهم﴾ ما صرفهم يعنون النبى ﷺ والمؤمنين ﴿عن قبلتهم التي كانوا عليها﴾ وهي الصخرة ﴿قل لله المشرق والمغرب﴾ يأمر بالتوجه إلى أي جهة شاء ﴿يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ دين مستقيم يريد إني رضيت هذه القبلة لمحمد صلى الله عليه وسلم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى