تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿تقلب وجهك﴾ تحول وجهك نحو السماء، أو تقلب عينيك في النظر إليها. ﴿ترضاها﴾ تختارها وتحبها، لأنها قبلة إبراهيم، أو كراهة لموافقة اليهود لما قالوا :' يتبع قبلتنا ويخالفنا في ديننا ' ﴿شطر المسجد﴾ نحوه، والشطر في الأضداد، شطر إلى كذا أقبل نحوه، وشطر عنه أعرض عنه وبعد، رجل شاطر، لأخذه في نحو غير الاستواء. والمسجد الحرام : الكعبة، أمر بالتوجه إلى حيال الميزاب، وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما - ' البيت كله قبلة، وقبلة البيت الباب ' ﴿وحيث ما كنتم﴾ من الأرض، واجه الرسول ﷺ بالأمر الأول وواجه الأمة بالأمر الثاني، وكلاهما يعم. ﴿أوتوا الكتاب﴾ اليهود والنصارى ﴿ليعلمون أنه﴾ تحويل القبلة إلى الكعبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى