مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ أي قصدَ المسجد الحرام، قال الهذليّ :
إنّ العَسِير بها داءٌ مُخَامِرُهافَشطْرَها نَظَرُ الْعَيْنَيْنِ مَحْسُورُ
﴿العسير : الناقة التي لم تُركب﴾، شطرها : نحوها، وقال ابن أحْمَر :
تَعْدو بنا شَطْرَ جَمْعٍ وهي عاقِدةٌقد كارب الْعقْدُ مِن إيقادها الحُقُبَا
إيقادها : سُرعتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى