تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقلب وجهه إلى السماء، يحب أن يصرفه الله تعالى إلى الكعبة حتى صرفه الله تعالى إليها.
عبد الرزاق قال : نا هشيم عن يعلى بن عطاء عن يحيى بن قمطة قال : رأيت عبد الله بن عمرو جالسا في المسجد الحرام بإزاء الميزاب، فتلا هذه الآية :﴿فلنولينك قبلة ترضاها﴾ فقال : هذه القبلة هذه القبلة.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾ قال : نحو المسجد الحرام ﴿وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾ أي : تلقاءه.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٥:عبد الرزاق قال معمر، وقال قتادة عن ابن المسيب : صلوا بمكة وبعدما قدموا المدينة ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس، قال معمر : وقال الزهري : ثمانية عشر شهرا.
عبد الرزاق قال : نا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو قال : سبعة عشر شهرا، وكان يحب أن تحول نحو الكعبة فنزلت :﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ فيه فصرف إلى الكعبة، فمر رجل صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفر من الأنصار، وهم يصلون نحو بيت المقدس، فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى إلى الكعبة، فانحرفوا نحو الكعبة قبل أن يركعوا وهم في صلاتهم(١).
١ رواه البخاري ج ٥ ص ١٥٠.
ورواه مسلم ج ٢ ص ٧٥، وأبو داود قسما منه ج ١ ص ٤٧٣.
ورواه الترمذي ج ١ ص ٢١٤ وقال: عنه حديث حسن صحيح. والنسائي ج ١ ص ٢٤٣..


تفسير هذه الآية من كتب أخرى