جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها﴾ [ ١٤٣ ].
٧٧- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستقبل الصخرة من بيت المقدس مدة مقامه بمكة، وهي قبلة الأنبياء، وكان يقف بين الركنين اليمانيين، إذ كان لا يؤثر استدبار الكعبة، فلما هاجر إلى المدينة لم يكن استقبالها إلا باستدبار الكعبة، وعيرته اليهود، وقالوا : إنه على ديننا ويصلي على قبلتنا، فسأل الله تعالى أن يحوله إلى الكعبة فنزل قوله تعالى :﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء..﴾ الآية [ الوسيط في المذهب : ٢/٥٧٧ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى