الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله(١) :( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ) [ ١٤٣ ].
إلى قوله :( وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) [ ١٤٥ ].
أي : قد نرى يا محمد تصرف نظرك(٢) نحو السماء.
روي أنه ﷺ كان قبل تحويل قبلته من بيت المقدس إلى الكعبة يرفع بصره إلى السماء ينتظر من الله الأمر بالتحويل إلى الكعبة(٣).
وقال قتادة : " كان النبي [ صلى الله عليه وسلم(٤) ] يقلّب وجهه إلى السماء، يحب أن يصرفه الله(٥) تعالى إلى الكعبة حتى صرفه(٦) الله عز وجل إليها(٧) ".
وهذا يدل على أنه لم يصلِّ إلى بيت المقدس إلا بوحي، فكان ينتظر متى يؤمر بترك ما أمر به. ولو كان إنما صلّى إلى بيت المقدس(٨) باختياره لم ينتظر الأمر فيه، ولرجع إلى الكعبة باختياره أيضاً. وقد قال تعالى :( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى ) [النجم: ٣]. فكيف يأمرهم بالصلاة إلى بيت المقدس من عند نفسه. هذا بعيد.
وقال بعض العلماء : " إنما أحب النبي [ عليه السلام ] (٩) أن(١٠) يُرَدَّ إلى الكعبة لأن اليهود كانوا(١١) يقولون : يتبع قبلتنا ويخالفنا في ديننا ! /فلما ردّه الله إلى الكعبة انقطع قول اليهود " (١٢).
وقال ابن زيد : " قال الله عز وجل لنبيه ﷺ :( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ) فقال النبي [ عليه السلام ](١٣) " هَؤُلاَءِ قَوْمٌ يَهُودٌ يَسْتَقْبلُونَ(١٤) بَيْتاً مِنْ بُيُوتِ الله عز وجل، فَلَوْ أَنَّا اسْتَقْبَلْنَاهَا " فَاسْتَقْبَلَ النبي(١٥) [ عليه السلام ](١٦) معهم بيت المقدس ستة عشر شهراً، فبلغه أن اليهود تقول : والله/ما درى محمد وأصحابه أين قبلتهم حتى هديناهم. فكره ذلك النبي ﷺ، ورفع وجهه إلى السماء. فأنزل الله عليه(١٧) ( فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ )(١٨) الآية(١٩) ".
فهذا يدل على أنه استقبل بيت المقدس من غير أمر أتاه من عند الله(٢٠)، وأنه(٢١) إنما(٢٢) أتاه من الله الإباحة باستقبال أي موضع شاء. ثم نسخ فعله لأنه كان ﷺ يتبع آثار الأنبياء صلى الله عليهم(٢٣) وسلم، فلذلك صلّى نحو بيت المقدس/مع(٢٤) ما طمع به من استمالة اليهود أن يؤمنوا به.
وقال ابن عباس : " كان النبي عليه السلام لما هاجر(٢٥) إلى المدينة –وكان أكثر أهلها اليهود- أمره الله [ جلَّ وعزَّ ](٢٦) أن يستقبل المقدس ففرحت اليهود، فاستقبلها رسول الله ﷺ بضعة عشر شهراً. فكان رسول الله ﷺ يحب قبلة أبيه إبراهيم(٢٧) وكان يدعو وينظر إلى السماء، فأنزل الله عز وجل :( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ) إلى ( صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )(٢٨). فهذا يدل على أن الله سبحانه(٢٩) أمره باستقبال بيت المقدس ثم نسخها بالكعبة(٣٠).
وروي أن النبي [ عليه السلام ](٣١) كان يصلي بمكة(٣٢) نحو بيت المقدس مع استقباله الكعبة، فلما هاجر إلى المدينة صلى نحو بيت المقدس(٣٣) أيضاً(٣٤)/سبعة(٣٥) عشر شهراً، ووقع في نفسه الصلاة نحو الكعبة، فأقبل يقلّب وجهه إلى السماء كيف يستقبل الكعبة. فأتاه جبريل عليه السلام، فقال له النبي ﷺ : " لَوَدِدْتُ يَا جِبْرِيلُ أَنَّ اللَّهَ صَرَفَنِي عَنْ قِبْلَةِ اليَهُودِ إِلَى غَيْرِهَا "، فقال له جبريل عليه السلام : إنماأنا عبد مثلك، وأنت كريم على الله، فادعه وسله(٣٦)، ثم ارتفع جبريل، وجعل النبي(٣٧) يديم النظر إلى السماء رجاء أن يأتيه جبريل بالذي سأل، فأنزل الله جل ذكره :( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ ) (٣٨) الآية(٣٩).
وقال إبراهيم بن(٤٠) اسحاق : " أول أَمْر(٤١) الصلاة أنها فرضت ركعتين بمكة في أول النهار، وركعتين في آخره. فلما كانت ليلة سبع عشرة من شهر ربيع(٤٢) الآخر قبل الهجرة بسنة، أسري به ﷺ وفرض عليه خمسون صلاة، ثم نقصت إلى خمس صلوات(٤٣)، فأتاه جبريل ﷺ فأمَّهُ عند البيت، فأول ما صلّى به الظهر نحو بيت المقدس(٤٤) مع استقبال الكعبة. ثم قدم المدينة في شهر ربيع الأول(٤٥)، فصلى إلى بيت المقدس(٤٦) تمام سنة إحدى عشرة(٤٧) وصلى من سنة اثنتين(٤٨) ستة أشهر ثم حوّلت القبلة في رجب(٤٩).
وروى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن(٥٠) كعب بن مالك(٥١) أن القبلة صرفت في جمادى.
وقال الواقدي(٥٢) : " في النصف من شعبان صرفت ". فوقع الاختلاف على مقدار اختلافهم في عدة الأشهر التي صلى في المدينة إلى بيت المقدس.
وقيل(٥٣) : إنما نسخ الله باستقبال الكعبة(٥٤) قوله :( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ )(٥٥). فأباح له أن يستقبل إلى أي ناحية شاء. ثم نسخ ذلك بقوله :( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ )(٥٦).
وقال ابن عباس : " أول ما نسخ من القرآن شأن(٥٧) القبلة " (٥٨).
قال الله(٥٩) عز وجل لنبيه :( وَلِلهِ المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ). فصلى نبيه عليه السلام نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق ثم صرفه(٦٠) الله(٦١) إلى البيت العتيق فقال(٦٢) :( وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ )/.
ابن وهب عن مالك عن عبد الله بن(٦٣) دينار(٦٤) عن ابن عمر أنه قال : " بينا(٦٥) الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال لهم : إن رسول الله ﷺ قد نزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم/إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة " (٦٦).
وحدث مالك عن ابن المسيب أنه كان يقول : " صلى النبي(٦٧) ﷺ بعد أن قدم المدينة/ستة(٦٨) عشر(٦٩) شهراً نحو بيت المقدس، ثم حوّلت القبلة قبل بدر بشهرين " (٧٠). وذكر البراء في ذلك كله نحوه(٧١).
وقال أنس : " مرّ بهم رجل وهم ركوع نحو بيت المقدس، فنادى : " ألا(٧٢) إن القبلة قد صرفت إلى الكعبة ". فمالوا كما هم ركوعاً " (٧٣).
قال الواقدي : " صرفت/يوم الثلاثاء للنصف من شعبان سنة اثنتين " (٧٤).
وقال ابن شعبان : " صرفت إلى الكعبة في رجب " (٧٥).
وقال :( سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ التِي كَانُوا عَلَيْهَا ) [ ١٤١ ].
يعنون بيت المقدس، فأنزل الله :( قُل لِلّهِ المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَّشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )(٧٦).
وروى ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : " إن الصلاة أول(٧٧) ما فرضت، إنما فرضت ركعتين(٧٨)، ثم أتمّ(٧٩) الله صلاة الحضر، وأُقِرَّت(٨٠) صلاة السفر على حالها " (٨١). قال ابن شهاب : فقلت لعروة : فما حمل عائشة على(٨٢) أن تصلي في السفر أربع ركعات ؟ فقال عروة : تأولت عائشة في ذلك ما تأول عثمان [ بن عفان ](٨٣) في إتمام الصلاة بمنى ".
قال أبو عبيد : " تأول عثمان في إتمام الصلاة بمنى ثلاثة أوجه : فيقال : إنه اتخذ أهلاً بمكة. ويقال : إنه تأول : إني(٨٤) الخليفة فحيثما(٨٥) كنت فهو عملي. والوجه الثالث : أنه بلغه أن أعرابياً صلّى معه ركعتين فظن أن الفريضة ركعتان فانصرف إلى منزله فلم يزل يصلي ركعتين السنة كلها، فلما بلغه ذلك أتم الصلاة. /وأما(٨٦) عائشة رضي الله عنها فتأولت أنها أم المؤمنين فحيثما كانت فكأنها مع ولدها مقيمة ".
وروي أن(٨٧) أول من صلى إلى(٨٨) الكعبة من المسلمين بالمدينة(٨٩) البراء بن(٩٠) معرور(٩١) من بني سلمة، وذلك أنه كان(٩٢) قد بايع النبي [ عليه السلام ] على(٩٣) العقبة(٩٤) وكان نقيباً، فقال له النبي ﷺ : " إِنِّي رَمَقْتُكَ فَأُحِبُّ(٩٥) أَنْ تَعُودَ إِلَيَّ حَتَّى تُهَاجِرَ مَعِي فَتكُونَ لَكَ مَعَ النَّصْرَةِ هِجْرَةٌ ". فلما توجه إلى المدينة مع السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم(٩٦) من الأنصار على العقبة، مرض بالمدينة فكان(٩٧) يصلي إلى الكعبة لموعدة(٩٨) النبي ﷺ. فلما حضرته الوفاة، قال : اجعلوا مالي ثلاثة أثلاث : ثلثاً لله وثلثاً لرسوله(٩٩) وثلثاً لوليي(١٠٠)، وإذا مت فحوّلوا وجهي نحو محمد ﷺ لموعدي معه. فكان أول من صلى(١٠١) إلى الكعبة، وأول من دفن نحوها، وأول من(١٠٢) أوصى بثلثه(١٠٣). فلما قدم النبي ﷺ المدينة أخبر بوفاته وبالوصية، فقال(١٠٤) : " أَمَّا ثُلُثِي فَرَدٌّ(١٠٥) عَلَى وَلَدِهِ، وَأَمَّا/[ ثُلُثُ الله ](١٠٦) فَأُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل ". وكان له ابن صالح من خيار(١٠٧) النقباء اسمه بشرين(١٠٨) البراء(١٠٩)، وفيه قال النبي ﷺ : " هُوَ سَيِّدُ بَنِي سَلَمَة ". وهو الذي أكل من الشاة التي سمّت(١١٠) للنبي ﷺ ومن ذلك مات يوم خيبر(١١١).
وقوله :( فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ) [ ١٤٣ ] : أي : فلنصرفنك إلى قبلة ترضاها(١١٢) وهي الكعبة. ومعنى ترضاها : تهواها وتحبها.
ثم قال :( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ ) [ ١٤٣ ].
أي : نحوه وقصده وتلقاءه.
قال عبد الله بن(١١٣) عمر : " صرفت(١١٤) قبلته حيال ميزاب الكعبة ". وكان يجلس في المسجد الحرام حيال الميزاب، فإذا سئل عن ذلك تلا هذه الآية(١١٥).
وقال(١١٦) ابن عباس : ولّى وجهه نحو [ البيت ](١١٧) كله(١١٨) "، وهو قول أكثر العلماء. وقد قال أسامة بن زيد(١١٩) : " رأيت النبي [ عليه السلام ](١٢٠) حين خرج من البيت أقبل بوجهه إلى الباب فقال : هَذِهِ القِبْلَةُ هَذِهِ(١٢١) القِبْلَةُ " (١٢٢).
وروى عنه(١٢٣) ﷺ أنه(١٢٤) صلى ركعتين مستقبلاً باب الكعبة وقال : " هَذِهِ القِبْلَةُ "، مرتين(١٢٥).
ثم قال :( وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) [ ١٤٣ ].
أي : وأينما كنتم أيها المؤمنون فولّوا وجوهكم بصلاتكم نحو المسجد الحرام.
فالهاء في " شَطْرِهِ " عائدة(١٢٦) على المسجد الحرام.
فأوجب الله بهذه الآية على المؤمنين فرض التوجه نحو المسجد الحرام في صلاتهم حيث ما كانوا من الأرض.
ثم قال تعالى :( وَإِنَّ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ) [ ١٤٣ ].
أي : وإن أحبار(١٢٧) اليهود وعلماء النصارى ليعلمون أن التوجه نحو المسجد الحرام الحق(١٢٨) الذي فرض(١٢٩) الله(١٣٠) على إبراهيم [ عليه السلام ](١٣١) وذريته وسائر عباده بعده، فرض ذلك عليهم(١٣٢).
قال قتادة والضحاك : " يعرفون أن القبلة هي الكعبة " (١٣٣).
قال الضحاك : " كمعرفتهم أبناءهم ".
والهاء في " أنه " تعود(١٣٤) على التولية إلى الكعبة، ودل على التولية قوله :( فَوَ
١ - في ح: قوله تعالى..
٢ - في ع٣: وجهك..
٣ - وهذه الرواية هي قول السدي في تفسير القرطبي ٢/١٥٨..
٤ - في ح: عليه السلام..
٥ - سقط لفظ الجلالة من ق..
٦ - في ع٢: صرف..
٧ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٢..
٨ - سقط قوله: "إلا بوحي... المقدس" من ع٢، ع٣..
٩ - في ق، ع٣: صلى الله عليه وسلم..
١٠ - في ع٢: أي..
١١ - في ع٢: كان..
١٢ - وهو قول مجاهد في جامع البيان ٣/١٧٣-١٧٤..
١٣ - في ع٢: صلى الله عليه وسلم..
١٤ - في ق: ويستقبلون..
١٥ - في ق: فقال النبي..
١٦ - في ع٢، ح: صلى الله عليه وسلم..
١٧ - سقط من ق..
١٨ - سقط قوله: "وقال ابن زيد... الحرام، الآية" من ع٣..
١٩ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٤..
٢٠ - قوله: فهذا يدل... الله" ساقط من ع٣..
٢١ - في ع٣: روي أنه..
٢٢ - في ع٢، ع٣: لما..
٢٣ - تصويب لازم. وفي جميع النسخ عليه..
٢٤ - في ع٢: نحو..
٢٥ - في ع٢: هجر..
٢٦ - في ع٢: جل ذكره وعز. وفي ع٣: عز وجل..
٢٧ - في ع٣: إبراهيم صلى الله عليه وسلم..
٢٨ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٤..
٢٩ - في ع٣: ك..
٣٠ - انظر: هذا الاحتجاج في جامع البيان ٣/١٧٣. وهو قول السدي في تفسير القرطبي ٣/١٧٣..
٣١ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٣٢ - في ع٢: مكة..
٣٣ - سقط قوله: "مع استقباله... المقدس" من ع٢، ع٣..
٣٤ - سقط من ع٣..
٣٥ - في ع٢، ع٣: نحو سبعة..
٣٦ - في ع٣: واسأله..
٣٧ - في ح: النبي صلى الله عليه وسلم..
٣٨ - في ع٢، ع٣: وجهك في السماء..
٣٩ - انظر: صحيح البخاري ١/١٠٤، وأسباب النزول ٤٦..
٤٠ - في ع٢: ابن. وهو خطأ..
٤١ - في ق: مر. وهو تحريف..
٤٢ - في ع١، ع٣: ربع..
٤٣ - في ع٢: صلاة. وهو خطأ..
٤٤ - في ح، ق: المقدس يعني..
٤٥ - في ع٣: ربع الآخر..
٤٦ - سقط قوله: "مع استقبال... المقدس" من ع٢..
٤٧ - في ع٢: أحد عشرة. وفي ع٣: إحدى عشر..
٤٨ - في ع١، ع٢، ع٣، ق: اثنين..
٤٩ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٣، وتفسير القرطبي ٢/١٤٩-١٥٠..
٥٠ - في ع١، ق: ابن..
٥١ - هو أبو الخطاب المدني، ثقة، عالم. مات بعد المائة في خلافة هشام بن عبد الملك. انظر: طبقات ابن خياط ٢٧٥، وتقريب التهذيب ١/٤٨٨..
٥٢ - في ع٣: الواقد. وهو تحريف الواقدي هو محمد بن عمر بن واقد السهمي، المدني، أبو عبد الله، حافظ، مؤرخ، عالم بالمغازي والأنساب، أديب. سمع من مالك والثوري، وروى عن ثور وابن جريج وطبقتهما (ت٢٠٧هـ).
انظر: طبقات ابن خياط ٣٢٨ وتذكرة الحفاظ ٣٤٨، والخلاصة ٣/٤٤٢..

٥٣ - وهو قول قتادة. انظر: كتاب الناسخ ٣٢..
٥٤ - سقط قوله: "صرفت.. الكعبة" من ع٣..
٥٥ - البقرة آية ١١٥..
٥٦ - سقط قوله: "فأبح له.. المسجد الحرام" من ع٣..
٥٧ - في ع٢: إن شاء..
٥٨ - أورده القرطبي في تفسيره ٢/١٥١، ولم يعزه إلى أحد..
٥٩ - سقط لفظ الجلالة من ع٣..
٦٠ - في ع٣: بيت العتيق ثم صرف..
٦١ - في ح: الله عز وجل..
٦٢ - في ع٣: وقال..
٦٣ - في ع٣: ابن. وهو خطأ..
٦٤ - هو أبو عبد الرحمن، عبد الله بن دينار المدني، الفقيه. روى عن ابن عمر وأنس بن مالك، وروى عنه السفيانان ومالك (ت١٢٧هـ).
انظر: طبقات ابن خياط ٢٦٣، وتذكرة الحفاظ ١٢٥-١٢٦..

٦٥ - في ع٢: بين. وفي ع٣: بينما..
٦٦ - انظر: صحيح مسلم ١/٣٧٥..
٦٧ - سقط قوله "صلى النبي" من ع٣..
٦٨ - في ع٢: بستة..
٦٩ - سقط من ع٣..
٧٠ - انظر: الموطأ ١/١٩٦..
٧١ - انظر: صحيح مسلم ١/٣٧٤، وسنن ابن ماجه ١/٣٢٢-٣٢٣..
٧٢ - في ع٢، ق: إلى..
٧٣ - انظر: صحيح مسلم ١/٣٧٥..
٧٤ - في ع١، ع٢، ق: ع٣: اثنين..
٧٥ - سقط قوله: وقال أنس.. في رجب" من ع٣..
٧٦ - سقط قوله: "وقال سيقول... صراط مستقيم" من ع٣..
٧٧ - في ع٢: إلى..
٧٨ - سقط من ق..
٧٩ - في ع٣: أثم. وهو تصحيف..
٨٠ - في ح، ق: فأقرت..
٨١ - انظر: سنن النسائي ١/١٥٥..
٨٢ - سقط من ع٣..
٨٣ - في ع٣: رضي الله عنه..
٨٤ - في ع٢: إن لي. وفي ع٣: لي..
٨٥ - في ع٣: فكنت ما. وهو تحريف..
٨٦ - في ع٣: أصل. وهو تحريف..
٨٧ - سقط من ع٢..
٨٨ - سقط من ع٣..
٨٩ - سقط من ع١، ع٢، ع٣..
٩٠ - في ق: ابن. وهو خطأ..
٩١ - في ع١، ق: مغرور. وفي ع٢، ع٣: معدور.
وهو البراء بن معرور بن صخر الخزرجي، صحابي مشهور، مناقبه كثيرة، شهد العقبة وكان من النقباء الاثني عشر. انظر: الإصابة ١/١٤٤ ط. بيروت..

٩٢ - سقط من ع١، ع٢، ع٣..
٩٣ - سقط من ع٣..
٩٤ - في ق: الكعبة..
٩٥ - في ع٣: فأجاب..
٩٦ - سقط قوله "وسلم" من ع٣..
٩٧ - في ع٢، ع٣: وكان..
٩٨ - في ع١: لموعده..
٩٩ - في ح: لرسوله صلى الله عليه وسلم..
١٠٠ - في ع٢، ع٣: لوالي. وفي ع٢: لولي..
١٠١ - في ع٢: صل لرسوله..
١٠٢ - في ع٢، عن من..
١٠٣ - في ع٣: بثلاثة..
١٠٤ - في ع٣: فقال صلى الله عليه وسلم..
١٠٥ - في ح: يرد..
١٠٦ - في ق: ثلثه لله..
١٠٧ - في ق، ع٣: أخبار..
١٠٨ - في ق: ابن..
١٠٩ - هو بشر بن البراء بن معرور، صحابي ابن صحابي. شهد العقبة مع أبيه وشهد بدراً. مات يوم خيبر. انظر: الإصابة ١/٢٩٤، ط. القاهرة..
١١٠ - في ع٢: سمنت. وفي ع٣: سميت. وكلاهما تحريف..
١١١ - انظر: سيرة ابن هشام ٣/٣٥٢-٣٥٣..
١١٢ - سقط قوله: أي فلنصرفنك... ترضاها" من ع٣..
١١٣ - في ع٢: ابن. وهو خطأ..
١١٤ - في ع٢، ق: صرف. وفي ح: فصرف..
١١٥ - في جامع البيان ٣/١٧٧، وتفسير القرطبي ٢/١٥٩..
١١٦ - سقط حرف الواو من ع٢، ع٣..
١١٧ - سقط من ع١، ق..
١١٨ - انظر: جامع البيان ٣/١٧٩، وتفسير القرطبي ٢/١٥٩..
١١٩ - هو أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي، أبو محمد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، صحابي مشهور ومناقبه كثيرة. روى عنه ابن عباس وعروة وغيرهما (ت٥٤هـ).
انظر: طبقات ابن خياط ٦/٢٧٣، والإصابة ١/٣١ ط. بيروت، وتقريب التهذيب ١/٥٣، والخلاصة ١/٦١..

١٢٠ - في ع٣: صلى اله عليه وسلم..
١٢١ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: وهذه..
١٢٢ - رواهما البخاري عن ابن عباس. انظر: صحيحه ١/١٠٤..
١٢٣ - سقط من ع٣..
١٢٤ - في ع٣، ق: أنه صلى الله عليه وسلم. وفي ح: أنه..
١٢٥ - رواهما البخاري عن ابن عباس. انظر: صحيحه ١/١٠٤..
١٢٦ - في ع٢، ع٣: عائد..
١٢٧ - في ق: أخبار. وهو تصحيف..
١٢٨ - سقط من ع٢..
١٢٩ - في ح، ع٣: فرضه..
١٣٠ - سقط لفظ الجلالة "الله" من ع٣..
١٣١ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
١٣٢ - سقط من ع٢، ع٣..
١٣٣ - انظر: جامع البيان ٣/١٨٧..
١٣٤ - في ق: يعود..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى