تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ تفسير الكلبي : أن رسول الله ﷺ قال : لجبريل :" وددت أن الله صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها " فقال جبريل :" إنما أنا عبد مثلك، فادع الله وسله " ثم ارتفع جبريل، فجعل رسول الله ﷺ يديم النظر إلى السماء رجاء أن يأتيه جبريل بالذي سأل الله، فأنزل الله عليه :﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء(١) ﴿فلنولينك قبلة ترضاها﴾ أي تحبها ﴿فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾ يعني تلقاءه. قال محمد : وأنشد بعضهم :
أقول لأم زنباع أقيميصدور العيس شطر بني تميم(٢)
يعني تلقاء بني تميم.
١ عزاه الحافظ السيوطي لأبي داود في ناسخه عن أبي العالية مرسلا. انظر: الدر المنثور (١/١٤٩)..
٢ عزاه ابن منظور لأبي زنباع الجذامي. انظر: اللسان (٤/٢٢٦٣) مادة (شطر)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى