أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿المصيبة﴾ : ما يصيب العبد من ضرر في نفسه أو أهله أو ماله.

المعنى :


وبين في الآية الرابعة ( ١٥٦ ) حال الصابرين وهي أنهم إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله، فله أن يصيبنا بما شاء لأنَّا ملكه وعبيده، وإنا إليه راجعون بالموت فلا جزع إذاً ولكن تسليم لحكمه ورضاً بقضائه وقدره.

الهداية :

من الهداية :


- فضيلة الاسترجاع عند المصيبة وهو قول : إن لله وإنا إليه راجعون، وفي الصحيح يقول ﷺ، " ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها ". ( رواه مسلم )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى